وعبد اللّه بن الزّبير « 1 » الأسديّ ، شاعر .
حدّثنا مسلّم بن عبيد اللّه الحسيني ، حدّثنا الخضر بن داود ، حدّثنا الزّبير بن بكّار ، حدّثني فليح بن إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير ، عن أبيه ، قال : دخل عبد اللّه بن الزّبير الأسدي على مصعب بن الزّبير ، بالعراق ، فقال له مصعب :
أنت الذي تقول :
إلى رجب وغرّة الشّهر بعده * توافيكم بيض المنايا وسودها
ثمانون ألفا دين عثمان دينها * مسوّمة جبريل فيها يقودها « 2 »
ففزع ابن الزّبير ، ثمّ قال : نعم أمتع اللّه بك ، فعفى عنه ، وأعظم جائزته . *
وأمّا زنبر « 3 » ، فرفاعة بن زنبر « 4 » ، له صحبة « 5 » . *
هامش
( 1 ) الإكمال : 4 / 167 ، المشتبه : 1 / 334 ، التوضيح : 2 / 85 ، التبصير : 2 / 640 ، تصحيفات المحدّثين : 2 / 804 ، مختار الأغاني : 5 / 175 ، خزانة الأدب :
2 / 264 ، معاهد التنصيص : 2 / 108 وقد تقدم في باب ( بجرة ) : ( ص : 252 ) .
( 2 ) التوضيح : 2 / 85 .
( 3 ) ( بفتح الزاي وسكون النون ، وفتح الباء المنقوطة من تحتها بنقطة وفي آخرها الراء المهملة ) ، الأنساب : 6 / 304 ، وفي المشتبه : 1 / 334 ( بوزن : قنبر ) .
( 4 ) الإكمال : 4 / 167 ، المشتبه : 1 / 334 ، التوضيح : 2 / 85 ، التبصير : 2 / 640 ، أسد الغابة : 2 / 226 ، الإصابة : 2 / 490 .
( 5 ) في التوضيح : 2 / 85 ( . . لم أر أحدا ذكره في الصحابة غير ابن ماكولا . . . وهذا عندي إن شاء اللّه تعالى : أبو لبابة الأنصاري وكأنّ الأمير ، رآه منسوبا إلى جدّه فنقله كذلك ، وأبو لبابة اسمه : رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر ، كذلك نسبه أبو بكر بن أبي خيثمة في تاريخه ، عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين . . . ) ، وفي الإصابة : 2 / 490 ( وأنا أظن أنّه رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر ) .