فحفظت ذلك عنه ، فقال والدي بعد انصرافنا لمّا حكيت له خطبته : يا بنيّ إنّه يحدوا النّاس على الرّباط ، كما يحدوهم على الرّيف . *
وأمّا داجن ، فهو مذكور في حديث الإفك : « أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم سأل بريرة عن عائشة ، فقالت : ما أعلم إلّا خيرا ، إلّا أنّها جارية حديثة السّنّ تنام عن عجين أهلها فتأتي الدّاجن « 1 » فتأكله » « 2 » . *
باب ذريح ، وذريح ، وذيخ ، بغير راء للذال
أمّا ذريح « 3 » فهو عامر بن ذريح « 4 » الحميريّ ، روى عن عقبة بن عامر ، وقيل : عن أبيه ، عن عقبة ، روى عنه بكر بن سوادة . *
وأمّا ذريح « 5 » ، فهو محمّد بن صالح بن ذريح « 6 » ، قاضي عكبرا « 7 » ، يروي عن هنّاد بن السّري ، وجبارة بن المغلّس ، وأبي كريب وغيرهم . *
هامش
( 1 ) « جمع داجن ، وهي الشاة التي يعلفها النّاس في منازلهم ، يقال : شاة داجن ، ودجنت تدجن دجونا ، والمداجنة : حسن المخالطة ، وقد يقع على غير الشاء من كلّ ما يألف البيوت من الطّير وغيرها » . النهاية : 2 / 103 .
( 2 ) سيرة ابن هشام : 2 / 301 وفيه : ( فتأتي الشاة . . ) ، وأبو داود في الحدود ، باب حد القذف ، حديث رقم : ( 4474 ) و ( 4475 ) .
( 3 ) رسم ب ( ذاله المعجمة مضمومة وراءه مفتوحة ) ، الإكمال : 3 / 379 ، وفي التوضيح :
2 / 25 ( وسكون المثناة تحت تليها حاء مهملة ) .
( 4 ) الإكمال : 3 / 379 ، المشتبه : 1 / 294 ، التبصير : 2 / 579 ، التوضيح : 2 / 379 ، المؤتلف لعبد الغني : 56 .
( 5 ) ( بفتح الذال المعجمة وكسر الراء ) ، الإكمال : 3 / 378 ، وفي التوضيح : 2 / 25 ( وسكون المثناة تحت تليها حاء مهملة ) .
( 6 ) الإكمال : 3 / 378 ، المؤتلف لعبد الغني : 56 ، تاريخ بغداد : 5 / 361 .
( 7 ) ( بليدة من ناحية دجيل ، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ . . . ) ، مراصد الاطلاع :
2 / 953 ، ومعجم البلدان : 4 / 142 .