إن تكوني أنت المقدّم قبلي * فأطع يأو عند قبرك قبري « 1 » .
حدّثنا مسلّم ، حدّثنا الخضر ، حدّثنا الزّبيريّ ، أخبرني عليّ بن صالح ، قال : أنشدني عامر بن صالح لأبي دهبل الجمحي :
يأبى لي اللّه والحيّان من جمح * داع حبيبا وداع للذي خلفا « 2 »
أما حبيب الذي ذكره فهو : جدّ قدامة بن مظعون بن حبيب بن وهب .
وأمّا خلف ، فهو : جدّ صفوان بن أميّة بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمحيّ . *
وأمّا ذهيل « 3 » ، فهو ذهيل بن عوف بن شمّاخ « 4 » ، روى عن أبي هريرة .
حدّثنا عليّ بن عبد اللّه بن مبشر ، حدّثنا أبو الأشعث ، حدّثنا عمرو بن عليّ ، حدّثنا الحجاج ، عن سليط بن عبد اللّه الطّهوي ، عن ذهيل بن عوف الطّهوي ، حدّثنا أبو هريرة ، قال : « بينما نحن مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إذ رأينا إبلا مصرورة « 5 » بعضاة « 6 » الشّجر فملنا إليها ، فنادانا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فرجعنا إليه ، فقال : إنّ هذه الإبل لأهل بيت من المسلمين فهي قوتهم وقيمهم بعد اللّه ،
هامش
( 1 ) ديوان أبي دهبل رواية أبي عمرو الشيباني : 116 .
( 2 ) ديوان أبي دهبل : 65 .
( 3 ) ( بذال معجمة مضمومة وياء معجمة باثنتين من تحتها وهاؤه مفتوحة ) ، الإكمال :
3 / 342 .
( 4 ) الإكمال : 3 / 342 ، المشتبه : 1 / 288 ، التبصير : 2 / 563 ، التوضيح : 2 / 14 ، الميزان : 2 / 34 ، تهذيب التهذيب : 3 / 220 ، التقريب : 1 / 238 .
( 5 ) ( أي مربوطة الضروع ، وكان عادة العرب أنهم إذا أرسلوا الحلوبات إلى المراعي ربطوا ضروعها وأرسلوها ، ويسمون ذلك الرباط صرورا ) .
( 6 ) ( هي شجرة أم غيلان ، وكل شجر عظيم له شوك ) .