باب حريث ، وخرّيت ، وحزيب
أمّا حريث « 1 » ، فعدد كثير . *
وأمّا / خرّيت « 2 » : الخرّيت بن راشد العبديّ ، كان وسيحان بن صوحان على بني ناجية أميرين في حرب لقيط بن مالك الأزدي الذي يقال له : ذو التاج الذي ارتد من أهل عمان .
ذكر ذلك سيف بن عمر « 3 » ، عن رجال . فيما أجاز لنا جعفر بن أحمد ، عن السّري ، عن شعيب ، عنه . *
وقال سيف أيضا في موضع آخر : عن زيد بن أسلم ، قال : لقي الخرّيت بن راشد النّاجي النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، وهو بين مكة والمدينة في وفد بني سامة فاستمع لهم ، وأشار إلى قوم من قريش ، فقال : « هؤلاء قومكم فانزلوا عليهم » « 4 » .
قال : وكان الخرّيت على مضر يوم الجمل مع طلحة ، والزّبير « 5 » .
هامش
( 1 ) ( بضم الحاء المهملة وفتح الراء وآخره ثاء معجمة بثلاث ) .
( 2 ) ( بكسر الخاء المعجمة والراء المشدّدة وآخره تاء معجمة باثنتين من فوقها ) . الإكمال :
2 / 432 ، وفي التبصير : 1 / 430 « وتثقيل الجاء وكسرها بعدها ياء ساكنة . . » .
( 3 ) انظر الرواية عن سيف في تاريخ الطبري : ( 3 / 314 - 316 ) .
( 4 ) الاستيعاب : 458 ، أسد الغابة : 2 / 128 ، الإصابة : 2 / 273 ، وقد فرّق ابن ماكولا في الإكمال بين « الخرّيت بن راشد العبدي » و « الخرّيت بن راشد النّاجي » ، وكذا تبعه ابن حجر في الإصابة فترجم للخرّيت النّاجي في الإصابة : 2 / 273 ترجمة رقم :
( 2246 ) وللعبدي ( 2 / 359 - 360 ) ترجمة رقم : ( 2334 ) وسمّاه « الشامي » ، والمتأمل لكلام الدارقطني ، وروايات سيف بن عمر في تاريخ الطبري ، ولترجمة « الخرّيت النّاجي » في الاستيعاب وأسد الغابة والإصابة ، لا يفرّق بينهما ويجزم أنهما واحد واللّه تعالى أعلم .
( 5 ) الاستيعاب : 459 ، أسد الغابة : 2 / 128 ، الإصابة : 2 / 274 ، وانظر تاريخ الطبري :
4 / 505 حيث نقل الرواية عن سيف .