الجعابي ، وعمر بن المظفر ، وأبي الحسن الدارقطني وغيرهم » « 1 » .
وقال أيضا : « وأمّا أبو الحسن الدارقطني ، فكان انتخابه يشمل على النوعين من الصحاح والمشاهير ، والغرائب والمناكير ، ويرى أنّ ذلك أجمع للفائدة ، وأكثر للمنفعة » « 2 » . وكان المحدّثون يعلّمون على ما ينتخبوه في أصول الشيوخ . قال الخطيب : « ورأيت علامة أبي الحسن الدارقطني في أصل لبعض الشيوخ في الحاشية اليسرى خطّا عريضا بالحمرة » « 3 » .
( 72 ) « كتاب القراءات » « 4 » .
( 73 ) « القضاء باليمين مع الشاهد » « 5 » .
( 74 ) « المدبّج » « 6 » .
هامش
( 1 ) الجامع لاخلاق الراوي وآداب السامع ، تحقيق الدكتور محمود الطحان : 2 / 157 .
( 2 ) الجامع لاخلاق الراوي : 2 / 158 .
( 3 ) الجامع لأخلاق الراوي : 2 / 159 .
( 4 ) تاريخ بغداد : ( 12 / 34 - 35 ) ، قال الخطيب وهو يتكلم عن علوم الدارقطني منها « القراءات فإن له فيها كتابا مختصرا موجزا جمع الأصول في أبواب عقدها في أول الكتاب ، وسمعت بعض من يعتني بعلوم القرآن يقول : لم يسبق أبو الحسن إلى طريقته التي سلكها في عقد الأبواب المقدمة في أول القراءات ، وصار القراء بعده يسلكون طريقته في تصانيفهم ويحذون حذوه » ، غاية النهاية : 1 / 558 .
( 5 ) فتح المغيث : 2 / 343 ، وذكر أنه من كتب الحديث التي صنّفت في باب من الأبواب .
( 6 ) تاريخ بغداد : ( 6 / 59 ، 7 / 35 ) ، فهرست ابن خير : 216 « في عشرة أجزاء » ، تدريب الراوي : ( 2 / 247 ، 248 ) ( المدبج ) : ( بضم الميح وفتح الدال المهملة وتشديد الباء الموحدة ، وآخره جيم ) . تدريب الراوي : 2 / 247 والمدبج هو : ( رواية القرين عن القرين ) . تدريب الراوي : 2 / 246 . ( قال العراقي : وأول من سماه بذلك الدارقطني فيما أعلم ) . تدريب الراوي : 2 / 247 . فتح المغيث 3 / 160 .