7 - تسمية الكتاب وصحة نسبته إلى المصنّف :
كتاب « المؤتلف والمختلف » للإمام الحافظ أبي الحسن الدّارقطني كتاب جليل ذكره الحفاظ وأهل المصطلح وغيرهم .
فقد ذكره ابن ماكولا في الإكمال « 1 » ، بل اقتبسه وأخذ معظمه وذكره ابن خير في الفهرست « 2 » ، وابن الأبار في المعجم « 3 » ، وابن عطية في الفهرست « 4 » ، والسخاوي في فتح المغيث ، ووصفه بأنّه : « حافل » « 5 » بل ذكره واقتبس منه كلّ من ألّف في « المؤتلف والمختلف » ممّن جاء بعد الدّارقطني كالخطيب في « المؤتنف » ، وابن نقطة في « الاستدراك » ، والسمعاني في « الأنساب » ، وابن الأثير في « اللباب » ، والذهبي في « المشتبه » ، وابن حجر في « تبصير المنتبه » وغيرهم ممّن ألف بعد الدّارقطني في هذا الفن . . أمّا نسبته إلى الدّارقطني فأمر متواتر وقلّما تجد كتابا اهتم به المحدّثون ولقى هذه العناية مثل هذا الكتاب ، فقد أخذه أهل هذا الفن واقتبسوه ولا أقول اقتبسوا منه صفحات أو أبواب . . بل اقتبسوا منه كلّ حرف . . كما سيلاحظه القارئ وهو يطالع هذا الكتاب المهم . . فقد صار هذا الكتاب قدوة وعلما للمحدّثين ، وعمدة للحفاظ المتقنين ، وعليه اعتماد المحدّثين وأرباب هذا الشّأن « 6 » .
8 - اختلاف نسخ الكتاب ورواياته :
توفرت لدينا من كتاب « المؤتلف والمختلف » نسختان الأولى ناقصة من الأول وهي النسخة « التيمورية » ورمزت لها بالحرف ( ت ) والثانية من « سراي
هامش
( 1 ) الإكمال : 1 / 1 .
( 2 ) فهرست ابن خير : 216 .
( 3 ) المعجم لابن الأبار : 317 .
( 4 ) فهرست ابن عطية : 73 .
( 5 ) فتح المغيث : 3 / 214 .
( 6 ) هذه الأوصاف قالها الحفاظ أيضا في كتاب الإكمال لابن ماكولا .