تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الشعراء — صفحة 544

مساهمون:

ص٥٤٤
ثم قتله ، فقال « 1 » : [ من الوافر ]
ألم ترني ثأرت أبي كليبا * وقد يرجى المرشّح للذّحول « 2 »
غسلت العار عن جشم بن بكر * بجسّاس بن مرّة ذي التّبول « 3 »
جدعت بقتله بكرا ، وأهل * لعمر اللّه للجدع الأصيل
[ 1039 ] الهيّبان الفهميّ . جاهليّ ، يقول « 4 » : [ من الطويل ]
كما ضرب اليعسوب إن عاف باقر * وما ذنبه إن عافت الماء باقر
اليعسوب : رئيس كلّ قبيل ، وكلّ نوع . وقال ذلك لأنّ العرب في الجاهلية كانت إذا امتنعت البقر من ورد الماء ضربوا الثّور حتى يرد ، فترد بوروده . [ 1040 ] هزلة بن معتّب بن أحبّ « 5 » بن الغوث بن عتريف بن سعد بن عوف بن كعب بن جلّان بن غنم بن غنيّ « 6 » بن أعصر . وهزلة : فارس خرقة « 7 » ، جاهليّ ، يقول : [ من الكامل ]
أبلغ نصيحة أنّ راعي أهلها * سقط العشاء به على سرحان « 8 »
[ 1041 ] هنيّ بن أحمر الكنانيّ . يقول في رواية عيينة بن المهلّب « 9 » : [ من الكامل ]
شرح
[ 1039 ] شاعر جاهلي ، من بني فهم . انظر له ( الحيوان 1 / 19 و 5 / 64 ، والأعلام 8 / 103 ، ومعجم الشعراء الجاهليين ص 366 - 367 ) . [ 1040 ] شاعر وفارس جاهليّ . من غنيّ ، من قيس عيلان . وابنه المشمعل فارس وشاعر أيضا . انظر له ( معجم الشعراء الجاهليين ص 365 ) . [ 1041 ] هو هنيّ بن أحمر ، من بني الحارث بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة . جاهليّ قديم ، من الأوائل . انظر ما كتب عنه في ( الشعراء الجاهليون الأوائل ص 467 - 471 ، ومعجم الشعراء الجاهليين الأوائل ص 9 - 10 ) .
هامش
( 1 ) الأبيات عدا الأخير له في ( المستطرف 2 / 44 ) . ( 2 ) الذحول : جمع الذّحل . وهو الثأر ، والحقد والعداوة . ( 3 ) التبول : جمع التّبل . وهو الحقد ، والعداوة يطلب بها . ( 4 ) البيت في ( الحيوان 1 / 19 ) . ( 5 ) في الأصل والمطبوع : « أحبّ » . وهو في ( جمهرة أنساب العرب ص 248 ) : « الأجبّ » ويبدو منه أن بعض الأسماء سقطت من سلسلة صاحب الترجمة . ( 6 ) في الأصل والمطبوع : « عدي » . وكتب في هامش الأصل : « صوابه : غنم بن غنيّ بن أعصر » . وهو الصواب . ( 7 ) خرقة : فرس ابنه المشمعل بن هزلة كما في كتاب الخيل لابن الأعرابي وجمهرة ابن الكلبي . ( كرنكو ) . هذا ، وفي ( أسماء خيل العرب وفرسانها ص 88 ) : « خرقة : فرس المشمعلّ بن معزلة بن معتّب بن العتريف الغنويّ » . ( 8 ) السّرحان : الذئب ، والأسد . وفي المثل : سقط العشاء به على سرحان ، يضرب للرجل بطلب الأمر التافه ، فيقع في هلكة . وأصله أنّ دابة طلبت العشاء ، فهجمت على أسد . ( 9 ) الأبيات متنازعة بين عدد من الشعراء ، والأرجح أنها لهنيّ . ولذلك تفصيل في ( الشعراء الجاهليّون الأوائل ص 472 - 474 ) .