عبيد اللّه بن أحمد [ بن محمّد ] « 1 » بن محمّد بن سليمان بن الحسن بن الجهم بن بكير بن أعين ، أبو طاهر الزراري .
كان أديبا ، وسمع ، وهو ابن ابن أبي غالب شيخنا .
له كتاب ( فضل الكوفة على البصرة ) وكتاب ( الموشّح ) وكتاب ( جمل البلاغة ) .
أقول : وبالرغم من عدم وقوفنا على رواية له عن جدّه أبي غالب ، إلّا أنّ ترجمة النجاشيّ له ، وتصريحه بسماعه ، وتصدّيه هو للتأليف ، كلّ ذلك يجعله بمستوى الاستفادة من إجازة جدّه له ، وعلى كل حال فهو داخل في المجازين منه .
8 - محمّد بن عليّ بن الحسين بن مهجنار ، أبو الغنائم البزّاز :
قال شيخنا الطهرانيّ في نوابغ الرواة ( ص 287 ) بعد أن عنونه : المجاز من أبي غالب الزراري ، كما وجد بخطّ صاحب الترجمة على نسخة ( قرب الإسناد ) التي هي بخطه أيضا ، وهذه حكاية صورة خطّه :
« حدّثني بكتاب ( قرب الإسناد ) لأبي العباس ، عبد اللّه بن جعفر الحميريّ ، أبو غالب أحمد بن محمّد [ بن محمّد ] بن سليمان الزراريّ ، الكوفيّ رحمه اللّه ، قال : حدّثني عبد اللّه بن جعفر الحميري بهذا الكتاب ، وبجميع ما كتبه قراءة عليه ، وما لم أقرأه عليه فإنّه دخل في جملة ما أجازه لي . وقد أطلقت لأبي الغنائم محمّد بن علي بن الحسين بن مهجنار البزاز دام عزّه ونفعه بالعلم . . . » .
وبقيّة الكلام في النسخة الأصليّة سقطت من النسخة المنقولة عنها .
أقول : ولا بدّ من التأمّل في هذه الإجازة ، فإنّ من المحتمل أن يكون المجيز لأبي الغنائم هو شخصا آخر تلميذا لأبي غالب ؟ ! فلاحظ النابس ( ص 181 ) .
9 - محمّد بن محمّد بن النعمان ، أبو عبد اللّه الشيخ المفيد ( ت 413 ) :
قال الشيخ : أخبرنا عنه ، في الرجال ( ص 443 ) وروى الشيخ والنجاشيّ
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من المصدر ، وقد تحدّثنا عن ضرورة وجوده ، في ما مرّ من هذه المقدّمة ( ص 4 - 37 ) .