فعمدت إلى كتابي « تقريب معجم الرواة » واستخرجت منه تراجمهم ، ليكون نموذجا من عملي فيه ، اقدّمه إلى زملائي العلماء ، جلبا لأنظارهم إليه ، لتتمّ بلورته وتنقيحه .
ثمّ أضفت عليها تراجم ما دخل في شرطي - الذي سأذكره - من سائر الأعلام .
وأسير في هذا المعجم ، على سيرتي في « التقريب » بما ملخّصه :
1 - اقتصر على ذكر الاسم الثلاثيّ ، والنسب إلى أعين ، ثمّ الكنية وما ناسبها من الإضافات ، ثمّ اللقب والصفة ، ثمّ النسبة إلى بلد أو صنعة ، ثمّ التواريخ المتوفّرة ، للولادة أو الوفاة أو العمر ، بالأرقام الهندية ، أو ذكر الطبقة ، وأتبع - غالبا - تعابير المصنّفين القدماء .
2 - أذكر عمدة ما يرتبط بالشخص من الشؤون الرجاليّة ، كالمشايخ والرواة والجرح والتعديل والمؤلّفات ومصادر الروايات ، متتالية ، حسب المتوفّر .
3 - أورد عنوان من يشترك في الاسم ، أو النسب ، أو الصفة ، مع أحد المترجمين ، ممّن لم يدخل في شرط هذا المعجم ، قاصدا بذلك التمييز ودفع الخلط ، وعلّمت ذلك بلفظ [ تمييز ] بين المعقوفين .
4 - أعمد إلى ضبط الكلمات المشتبهة في الرسم ، بالحركات ضبط قلم ، وبالحروف ضبط رسم ، تفاديا للوهم فيها ، لبعدها عن أذهان الناس ، حيث لا يدخلها القياس .
5 - أرمز إلى أسماء الأئمة المعصومين عليهم السلام ، وإلى الكتب الحديثيّة الأربعة ، والرجاليّة الخمسة ، وغيرها من المصادر برموزها المعروفة ، وقد ذكرتها في « فهرس الرموز » .
6 - أورد في هذا المعجم كلّ من يمتّ إلى آل أعين بصلة ، سببا أو نسبا ، امّا أو أبا ، أو بسائر الإضافات كالاخوّة والولاء ونحوهما ، وإن لم يكونوا من رواة الحديث .
7 - اصدر كلّ مترجم يرتبط بالنسب إلى آل أعين برقم بين معقوفين ، كي ينحصر عددهم تفصيلا ، وأضع أمام المشتبه بهم علامة استفهام بين المعقوفين .
رسالة في آل أعين ( محقق ) — صفحة 198
مساهمون: أبو غالب الزراري
ص١٩٨