بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة التامّة ، والسلام الدائم ، على أشرف البريّة سيّدنا ونبيّنا رسول اللّه ، محمّد بن عبد اللّه ، الصادق الأمين . وعلى الأئمّة المعصومين من آله الميامين .
وبعد :
فإنّ البيوت التي التزمت التشيّع مذهبا - على مرّ القرون - كثيرة جدّا ، ومنها أسر التزمت المنهج العلميّ ، وزاولت المهمّات الثقافيّة ، وفي قمّتها رواية الحديث ، ويبرز بينها :
آل أبي رافع مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، المدنيّون .
والأشعريّون : وهم من أصل يمانيّ ، ومهجرهم مدينة قم المقدّسة ، وهم أوّل من مصّرها ، ووضع الحجر الأساس للصرح العلميّ فيها ، فكانت من أوليات الجامعات الإسلامية في المشرق ، ولا تزال هذه المدينة الإسلامية قائمة على رفات تلك العصبة المؤمنة ، تضمّ أقدم جامعة علمية إسلامية في تلك الربوع ، وأنشطها حركة ، وأوسعها شهرة ونفوذا في هذه العصور .
وآل أبي شعبة ، الحلبيّون .
وآل أبي الجهم ، بنو قابوس ، اللخميّون .
وآل نعيم الأزديّ ، الغامديّون .
وآل الزبير ، الأسديّون ، الكوفيون .
ومنهم « آل أعين » الذين ألّف هذا الكتاب في التعريف بهم .
رسالة في آل أعين ( محقق ) — صفحة 11
مساهمون: أبو غالب الزراري
ص١١