مدفون در قبرستان بقيع است و آن صندوق مطهر كه رشك صندوق آسمان و مخزن
جواهر حكمت و ايمان است ، بر بالاى قبور ايشان نهاده اند و ابواب رحمت از آن قبهء
مقدسه بر عالم گشاده اند . ( 1 )
" اللهم صل على سيدنا محمد وآل سيدنا محمد سيما الأمام الطهر الطاهر محمد
الباقر و سلم تسليما " . ( 2 )
15 . گفتار حافظ حسين :
حافظ حسين كربلائى تبريزى ( م 994 ) : در مورد اين امام همام مى نويسد :
" فى ذكر الإمام الهمام ، قمر الأقمار ، ونور الأنوار ، و سيد الأبرار ، وقائد الأخيار ،
الإمام الباقر ، والطهر الطاهر ، والنجم الظاهر ، والبحر الزاخر ، السيد الوجيه ، والإمام
النبيه ، المدفون عند أبيه ، الحبر الملي عند العدو والولى ، ابى جعفر محمد بن على " .
وى امام پنجم است از ائمهء اثنى عشر " المعروف بالباقر ، سمى بذلك لأنه بقر العلم
أي شقه فعرف اصله وعلم خفيه . وتبقر في العلم اى توسع وبقر عن العلوم : فتش عنها "
و مادر وى ام عبد الله بنت الحسن بن على بن ابيطالب است . " و هو أول علوى ولد بين
علويين ، تابعى جليل ، امام بارع ، مجمع على جلالته ، معدود في فقهاء المدينة وائمتهم
. . . " .
ترجمه عبارت آنست :
" امام همام ، ماه ماهان ، نور الأنوار ، سيد و سرور ابرار و نيكوكاران ، پيشواى اخيار امام
باقر ، پاك و پاكيزه ، ستارهء درخشان ، درياى جوشان ، سرور آبرومند ، امام آگاه ، فردى كه در
كنار پدرش مدفون مى باشد دانشمند پر از علم پيش دوست و دشمن " .
و در كتاب " كشف المحجوب " آمده است :
هامش
1 . اين نوشته نشان مىدهد كه در عصر مؤلف هم ، مدفن ائمه بقيع ، داراى قبه و بارگاه
بوده است .
2 . وسيلة الخادم الى المخدوم ، ص 185 - 191 .