اللّه لأبرك فاقسم على ربك فقال : أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم ، فمنحوا على أكتافهم ثم التقوا على قنطرة السوس فأوجعوا في المسلمين فقالوا :
اقسم على ربك يا براء ، قال : أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم والحقتني بالنبي محمد صلّى اللّه عليه وسلم فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدا في سنة ثلاث وعشرين .
« 105 » - البراء بن حزم أخذ منهم النبي صلّى اللّه عليه وسلم الصدقات .
« 106 » - بلال بن رباح مؤذن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم
أعتقه أبو بكر وكان تربه وكان له ولاؤه . كنيته : أبو عمرو . ويقال أبو عبد اللّه . وقد قيل : أبو عبد الكريم .
أمه حمامة . قال لأبي بكر بعد موت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ان كنت أعتقتني للّه فدعني أذهب حيث شئت وان كنت أعتقتني لنفسك فامسكني ، قال أبو بكر : اذهب حيث شئت فذهب إلى الشام فسكنها مؤثرا الجهاد على الأذان ، إلى أن مات سنة عشرين .
ويقال إنّ قبره بدمشق . وسمعت أهل فلسطين يقولون : قبره بعمواس ، وقد قيل : إن قبره بداريا . وامرأة بلال هند الخولانية وكان لبلال يوم مات بضع وستون سنة .
« 107 » - بلال بن الحارث المزني مزينة مضر أبو عبد الرحمن
سأل النبي صلّى اللّه عليه وسلم عن فسخ الحج : « ألنا خاصة أم للناس عامة ؟ فقال : « هو لنا خاصة » مات سنة ستين ، وهو ابن ثمانين سنة وكان يبيع الإذخر وابنه حسان بن بلال أول من أظهر الارجاء بالبصرة .
« 108 » - بريدة بن الحصيب بن عبد اللّه بن الحارث
بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن
هامش
( 105 ) الثقات 3 / 27 ، الإصابة 1 / 142 .
( 106 ) الثقات 3 / 28 ، الطبقات 3 / 232 ، 7 / 385 ، الإصابة 1 / 165 ، حلية الأولياء 1 / 147 .
( 107 ) الثقات 3 / 28 ، الإصابة 1 / 164 .
( 108 ) الثقات 3 / 29 ، الطبقات 4 / 241 ، 8 / 8 ، الإصابة 1 / 146 .