( 2124 ) - حدثنا الحسن بن علي بن شبيب ، نا سويد ، نا فرج بن فضالة ، نا الزبيدي ، عن الزهري ، عن عياض بن غنم قال : قال هشام بن حكيم : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « الذين يعذبون الناس في الدنيا يعذبون يوم القيامة » .
شرح
- ( 2124 ) - تخريجه :
تقدم تخريجه
رجاله :
( الحسن بن علي بن شبيب ) المعمري ، صدوق حافظ ، تقدم في الحديث ( 34 ) .
( سويد ) بن سعيد بن سهل بن شهريار الهروي أبو محمد الحدثانى الأنباري روى عن مالك وحفص بن ميسرة ، ومسلم بن خالد الذنجى ، وغيرهم . وعنه مسلم وابن ماجة ، وأبو زرعة وأبو حاتم وغيرهم وقال أبو حاتم : كان صدوقا ، وكان يدلس ويكثر . وقال يعقوب بن شيبة : صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعد ما عمى . وقال النسائي : ليس بثقة وقال ابن حجر : صدوق في نفسه الأ أنه عمى فصار يتلقن ما ليس من حديثه فأفحش فيه ابن معين القول . من قدماء العاشرة .
[ التهذيب ( 2 / 455 ) ، والتذهيب ( 1 / 431 ) ، والتقريب ( ص 260 ) ] .
( فرج بن فضالة ) بن النعمان بن نعيم التنوخي القضاعي أبو فضالة الحمصي . ويقال الدمشقي . روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري ، وأبى سعد صاحب واثلة ، وربيعة بن يزيد وغيرهم . وعنه ابنه محمد ، وشعبة ، وغيرهم ، وقال ابن معين : ضعيف الحديث ، وقال الدارقطني : ضعيف الحديث يروى عن يحيى بن سعيد أحاديث لا يتابع عليها . قال النسائي :
ضعيف ، وقال البخاري ومسلم : منكر الحديث ، وقال ابن حجر : ضعيف من الرابعة .
[ التهذيب ( 4 / 481 ) ، والتذهيب ( 2 / 333 ) ، والتقريب ( ص 444 ) ] .
( الزبيدي ) هو محمد بن الوليد ، ثقة ثبت ، تقدم في الحديث رقم ( 34 ) .
( الزهري ) هو محمد بن مسلم بن عبيد اللّه ، متفق على جلالته وإتقانه تقدم في الحديث رقم ( 3 ) .
( عياض بن غنم ) هو عياض بن غنم الفهري القرشي له صحبة كان عامل عمر بن الخطاب على الشام ، مات في زمن عمرو وهو الذي فتح الجزيرة ، وله فتوح كثيرة بالجزيرة والشام .
[ الثقات ( 3 / 308 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 18 ) ] .
( هشام بن حكيم ) تقدمت ترجمته برقم ( 1168 ) .