( 1197 ) يعلى بن أمية ( * )
ويقال : ابن منية - وهي : أمه - وأبوه : أمية بن أبي عبيد بن همام بن الحارث ابن بكر بن زيد بن مالك بن زيد مناة بن تميم - ويعرفون ب : بلعدويةّ :
شرح
- ( * ) هو يعلى بن أمية التميمي ، ويقال يعلى بن منية ينسب حينا إلى أبيه وحينا إلى أمه وهو يعلى ابن أمية بن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي ، أو صفوان وأكثرهم يقولون : يكنى أبا خالد . وهو الذي يقال له يعلى بن منية بضم الميم وسكون النون وهي أمه وقيل هي أم أبيه جزم بذلك الدار قطني وقال : هي منية بنت الحرث بن جابر والدة أمية والد يعلى ووالدة العوام والد الزبير فهي جدة الزبير ويعلى وله رواية وذكر ، وقال المدائني عن سلمة بن محارب عن عون الأعرابي قال : استعمل أبو بكر يعلى على حلوان في الردة ثم عمل لعمر على بعض اليمن فحمى لنفسه حمى فعزله ثم عمل لعثمان على صنعاء اليمن وحج سنة قتل عثمان فخرج مع عائشة في وقعة الجمل ثم شهد صفين مع علي ويقال أنه قتل بها نقله ابن عساكر عن أبي حسان الزيادي واستبعده ويدل على تأخر موته أن النسائي أخرج من طريق عطاء عن يعلى بن أمية قال دخلت على عتبة بن أبي سفيان وهو في الموت فحدثني عن أم حبيبة وقد ذكر خليفة وغيره أن عتبة مات سنة سبع وأربعين . روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم وعن عمرو وعتبة بن أبي سفيان ، وعنه أولاده صفوان ، ومحمد وعثمان وعبد الرحمن وابن ابنه صفوان بن عبد اللّه بن يعلى وعطاء ومجاهد وغيرهم قال ابن سعد : شهد الطائف وحنينا وتبوك مع النبي صلى اللّه عليه وسلم وقال أبو أحمد الحاكم : كان عامل عمر بن الخطاب على نجران . قال ابن عبد البر : كان يعلى بن أمية سخيا معروفا بالسخاء وقتل يعلى بن أمية سنة ثمان وثلاثين بصفين مع علي بعد أن شهد الجمل مع عائشة . وهو صاحب الجمل ، أعطاه عائشة ، وكان الجمل يسمى عسكرا ، ويقال : أنه تزوج بنت الزبير وبنت أبي لهب وقال الخزرجي : من مسلمة الفتح وشهد حنينا والطائف له ثمانية وأربعون حديثا اتفق على ثلاثة ، بقي إلى قرب الخمسين . وقال ابن حجر : صحابي مشهور مات سنة بضع وأربعين .
[ الإصابة ( 6 / 353 ) ، وتهذيب التهذيب ( 6 / 251 ) ، والاستيعاب ( 4 / 147 ) ، والثقات ( 3 / 441 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 414 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 609 ) ، وتهذيب الكمال ( 3 / 184 ) ، والمعرفة والتاريخ ( 1 / 308 ) ، والجرح والتعديل ( 9 / 301 ) ، وتاريخ الإسلام ( 2 / 326 ) ، وأسد الغابة ت ( 5647 ) ] .