( 1049 ) أبو سفيان المغيرة ( * )
ابن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم .
شرح
( * ) هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي . ابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأخوه من الرضاعة . أرضعتهما حليمة السعدية . قال ابن المبارك وإبراهيم بن المنذر وغيرهما اسمه المغيرة وقيل اسمه كنيته ، والمغيرة أخوه وكان ممن يشبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ومضى له ذكر مع عبد اللّه بن أبي أمية وأخرجه الحاكم أبو أحمد من طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أبو سفيان بن الحارث سيد فتيان أهل الجنة قال يحلقه الحلاق بمنى وفي رأسه تؤلول فقطعه فمات قال فيرون أنه مات شهيدا هذا مرسل رجاله ثقات وكان أبو سفيان ممن يؤذى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ويهجوه ويؤذى المسلمين وإلى ذلك أشار حسان بن ثابت في قصيدته المشهورة .هجوت محمدا فأجبت عنه * وعند اللّه في ذاك الجزاءوأسلم أبو سفيان في الفتح ، لقى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وهو متوجه إلى مكة فأسلم ، شهد حنين فكان ممن ثبت مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأخرج مسلم من طريق كثير بن العباس بن عبد المطلب عن أبيه قصة حنين قال فطفق النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يركض بغلته نحو الكفار وأنا آخذ بلجامها أكفها وأبو سفيان بن الحارث أخذ بركابه فقال يا عباس ناديا أصحاب الشجرة . . . . الحديث وأخرجه الدولابي من حديث أبي سفيان بن الحارث بسند متقطع ويقال إنه لم يرفع رأسه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حياء منه وذكر محمد ابن إسحاق له قصيدة رثى بها النبي صلّى اللّه عليه وسلّم لما مات يقول فيهالقد عظمت مصيبتنا وجلت * عشية قيل قد مات الرسولوقد أسند عنه حديث أخرجه الدارقطني في كتاب الأخوة وابن قانع من طريق سماك بن الحرث سمعت شيخا في عسكر مدرك بن المهلب بسجستان يحدث عن أبي سفيان بن الحارث قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وذكر الحديث ( 1870 ) وسنده صحيح لولا هذا الشيخ الذي لم يسم ، وذكر عمرو بن شبة في أخبار المدينة عن عبد العزيز بن عمران قال بلغني أن عقيل ابن أبي طالب رأى أبا سفيان يجول بين المقابر فقال : يا ابن عمى ما لي أراك هنا قال أطلب موضع قبرى فأدخله داره وأمره بأن يحفر في قاعها قبرا ففعل فقعد عليه أبو سفيان ساعة ثم انصرف فلم يلبث إلا يومين حتى مات فدفن فيه ويقال أنه مات سنة خمس عشرة في - -