( 1147 ) نيار بن مكرم ( * )
شرح
( * ) هو نيار بن مكرم الأسلمي : قال البخاري : روى عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وعن عثمان وقال ابن أبي حاتم : عن أبيه له صحبة وكذا قال ابن حبان : له صحبة ثم أعاده في التابعين وقد أخرج الترمذي في صحيحه وابن خزيمة حديثه في مراهنة أبى بكر الصديق مع قريش في غلبة الروم ووقع سياقه عند ابن قانع بسنده إلى عروة عن نيار بن مكرم وكانت له صحبة ورجال السند ثقات وله حديث آخر وقال أبو عمر : هو أحد الأربعة الذين دفنوا عثمان . قلت : أنكر ابن سعد أن يكون سمع من النبيى صلّى اللّه عليه وسلّم فذكره في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : سمع من أبى بكر ، وكان ثقة قليل الحديث وقال ابن عبد البر : له صحبة ورواية هو أحد الذين دفنوا عثمان بن عفان وهم : حكيم بن حزام ، وجبير بن مطعم ، وأبو جهم بن حذيفة ونيار ابن مكرم ، وقال مالك بن أنس : أن جده مالك بن عامر كان خامسهم وقال ابن حجر :
صحابي ، عاش إلى أول خلافة معاوية وفي البخاري لما أنزل اللّهألم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ فِي بِضْعِ سِنِينَ[ الروم : 1 ، 2 ، 3 ] وكانت فارس يوم نزلت هذه الآية قاهرين الروم وكان المسلمون يحبون ظهور الروم لأنهم وإياهم أهل كتاب وفي ذلك أنزل اللّه عز وجلوَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ[ الروم : 1 ، 2 ، 3 ] وكانت قريش تحب ظهور فارس لأنهم وإياهم ليسوا أهل كتاب ولا إيمان فلما أنزل اللّه هذه الآية خرج أبو بكر يصيح في نواحي مكة وذكر الآية ، فقال ناس من قريش لأبى بكر فذلك بيننا وبينكم زعم صاحبكم أن الروم ستغلب فارسا في بضع سنين أفلا نراهنك على ذلك قال بلى . قيل تحريم الرهان .
[ الإصابة ( 6 / 259 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 656 ) ، والاستيعاب ( 4 / 76 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 567 ) ، وتهذيب الكمال ( 3 / 103 ) ، والثقات ( 3 / 422 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 128 ، 139 ) والجرح والتعديل ( 8 / 507 ) ، والكاشف ( 3 / 212 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 2 / 115 ) ، وأسد الغابة ت ( 5327 ) ] .