( 1124 ) نعيم بن النّحام ( * )
ابن عبد اللّه بن أسد بن جد عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب :
شرح
( * ) هو نعيم بن عبد اللّه بن أسيد بن عبد عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي المعروف بالنحام ، قيل له ذلك لأن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال له دخلت الجنة فسمعت نحمة من نعيم وأخرج ابن قتيبة في الغريب من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه قال خرجنا في سرية زيد بن حارثة التي أصاب فيها بنى فزارة فأتينا القوم خلوفا فقاتل نعيم بن النحام العدوي يومئذ قتالا شديدا ، والنحمة هي السعلة التي تكون في آخر النحنحة الممدود آخرها قال خليفة : أمه فاخته بنت حرب بن عبد شمس وهي عدوية أيضا من رهط عمر وقال البخاري له صحبة وقال مصعب الزبيري كان إسلامه قبل عمر ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بنى عدى وأيتامهم فلما أراد أن يهاجر قاله له قومه أقم ودن بأي دين شئت وكان بيت بنى عدى في الجاهلية بيته حتى تحول في الإسلام لعمر في بنى رزاح وقال الزبير : ذكروا أنه لما قدم المدينة قال له النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : يا نعيم إن قومك كانوا خيرا لك من قومي قال : بل قومك خير يا رسول اللّه قال : إن قومي أخرجوني وإن قومك أقروك فقال نعيم : يا رسول اللّه إن قومك أخرجوك إلى الهجرة وإن قومي حبسونى عنها وقال الواقدي : حدثني يعقوب بن عمرو عن نافع العدوي عن أبي بكر بن أبي الجهم : قال أسلم نعيم بعد عشرة وكان يكتم إسلامه ، وقال ابن أبي خيثمة أسلم بعد ثمانية وثلاثين إنسانا وأخرج أحمد من طريق محمد بن يحيى بن حبان عن نعيم بن النحام قال الحديث أخرجه من طريق إسماعيل بن عياش عن يحيى بن سعيد عنه وراويه إسماعيل عن المدنيين ضعيفة وقد خالفه إبراهيم بن طمهان وسليمان بن بلال فروياه عن يحيى عن محمد بن إبراهيم عن نعيم وكذا قال الأوزاعي يحيى بن سعيد أخرجه ابن قانع وأخرجه أحمد وقال ابن عبد البر . كانت هجرة نعيم عام خيبر وقيل : بل هاجر في أيام الحديبية وقيل : إنه أقام بمكة حتى قبل الفتح . واختلف في وقت وفاته فقيل قتل بأجنادين شهيدا سنة ثلاث عشرة في أخر خلافة أبى بكر . وقيل : قتل يوم اليرموك شهيدا في رجب سنة خمس عشرة في خلافة عمر ، وقال الواقدي : كان نعيم قد هاجر أيام الحديبية فشهد مع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ما بعد ذلك من المشاهد .
[ الإصابة ( 6 / 248 ) ، والاستيعاب ( 4 / 69 ) ، والثقات ( 3 / 414 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 92 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 2 / 111 ) ، والعقد الثمين ( 7 / 343 ) ، والمصباح المضئ ( 1 / 50 ) ، وأسد الغابة ت ( 5276 ) ] .