تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 4878

مساهمون:

ص٤٨٧٨
( 1888 ) - حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي ، نا أحمد بن عمر الوكيعى ، نا يحيى ابن آدم ، نا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم بن كليب ، عن رجل ، عن معن بن يزيد ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « إن من البيان سحرا » . قال ابن قانع : واسم الرجل الذي لم يسمه : سهيل بن ذراع .
شرح
( 1888 ) - تخريجه رواه أحمد ( 3 / 470 ) ، والطبراني ( 19 / 1074 ) . وقال الهيثمي في المجمع ( 8 / 117 ) ، رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح غير سهيل بن ذراع وقد وثقه ابن حبان ا ه . رجاله : ( إبراهيم بن إسحاق الحربي ) صدوق ، تقدم في الحديث رقم ( 80 ) . ( أحمد بن عمر الوكيعى ) هو أحمد بن عمر بن حفص بن جهم بن واقد الكندي أبو جعر الجلاب الغرير المعروف بالوكيعى ، روى عن محمد بن فضيل وعبد الحميد الحماني وحفص ابن غياث وغيرهم ، وعنه مسلم وأبو داود والنسائي وغيرهم ، وقال عبد اللّه بن أحمد ومحمد بن عبدوس : ثقة ، وقال مطين وغيره : مات في سنة 235 ، وقال ابن قانع : كان عبدا صالحا ثبتا ، وقال ابن حجر : ثقة من العاشرة . [ التهذيب ( 1 / 43 ، 44 ) ، والتقريب ( ص 83 ) ، والتذهيب ( 1 / 25 ) ، والثقات ( 8 / 9 ) ] . ( يحيى بن آدم ) ثقة حافظ فاضل ، تقدم في الحديث رقم ( 212 ) . ( أبو بكر بن عياش ) ثقة عابد ، تقدم في الحديث رقم ( 87 ) . ( عاصم بن كليب ) صدوق ، رمى بالإرجاء ، تقدم في الحديث رقم ( 732 ) . ( معن بن يزيد ) تقدمت ترجمته برقم ( 1054 ) . غريبه : قوله : إن من البيان سحرا أي منه ما يصرف قلوب السامعين وإن كان غير حق . [ النهاية ( 2 / 346 ) ] . فوائده : في هذا الحديث بيان أن من البيان ما يكتسب به من الإثم ما يكتسبه الساحر بسحره فيكون في معرض الذم ويجوز أن يكون في معرض المدح لأنه يستمال به القلوب ويسترضى به الساخط ويستنزل به الصعب والسحر في كلامهم : صرف الشئ عن وجهه .