2003 - حدثنا محمد بن يونس ، نا شاضونة ( 1 ) بن عبيد بالحردة ، نا معرض ابن عبد اللّه بن معرض اليمامي ، عن أبيه ، عن جده معرض بن معيقيب قال :
حججت في حجة الوداع ، فدخلت مكة ، فرأيت فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كأن وجهه دارة القمر ، وسمعت منه عجبا جاء رجل من أهل اليمامة بصبي يوم ولد ، قد لفّه في خرقة ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا غلام ! من أنا ! ؟ » قال : أنت رسول اللّه .
قال : « صدقت ، بارك اللّه فيك » . ثم لم يتكلم الغلام بعدها حتى شب ، فكنا نسميه : مبارك اليمامة .
شرح
( 1 ) هكذا بالأصل وفي الإصابة شاصوية .
( 2003 ) - تخريجه
رواه البيهقي في دلائل النبوة ( 6 / 59 - 60 ) ، والخطيب البغدادي في تاريخه ( 3 / 433 ) عن معرض بن معيقب .
رجاله :
( محمد بن يونس ) بن موسى بن سليمان بن عبيد بن ربيعة بن كديم السامي الكديمى . أبو العباس البصري ، روى عن روح بن عبادة ، وأبى عامر العقدي ، وأزهر بن سعد السمان وغيرهم وعنه أبو داود وأبو بكر بن أبي الدنيا ، والمحاملي وغيرهم . قال الخطيب : كان حافظا كثير الحديث سافر وسمع بالحجاز واليمن ثم سكن بغداد ولا يزال معروف عند أهل الحجاز بالحفظ والطلب حتى أكثر من رواية المناكير والغرائب فتوقف بعد الناس عنه . وقال حمزة السهمي : سمعت الدارقطني يقول : كان الكديمى يتهم بوضع الحديث . وقال ابن حبان : كان يضع الحديث لعله وضع على الثقات أكثر من ألف حديث ، وقال ابن حجر :
ضعيف ، ولم يثبت أن أبا داود روى عنه مات سنة 1986 .
[ التهذيب ( 5 / 344 ) ، والتقريب ( ص 515 ) ] .
( شاضونة بن عبيد بالحردة ) ذكره الخطيب البغدادي في تاريخه مع الاختلاف في اسم مرة شاصونة ، ومرة أخرى شاصويه .
[ الخطيب البغدادي ( 3 / 443 ) ] .
( معرض بن عبد اللّه بن معرض اليمامي ) لم نقف على من ترجم له .
( أبوه ) هو عبد اللّه بن معرض اليمامي . قال ابن منده سكن البادية وقال خليفة سكن اليمامة وروى البغوي وابن أبي داود الطبري من طريق خليفة بن خياط .
[ الإصابة ( 4 / 132 ) ]
( جده معرض بن معيقيب ) تقدمت ترجمته برقم ( 1109 ) .