1959 - حدثنا حسين بن جعفر القتات ، نا عبد الحميد بن صالح ، نا حفص ، عن إسماعيل ، عن قيس ، عن مرداس الأسلمي قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يذهب الصالحون الأول فالأول ، ولا يبقى إلا حثالة مثل حثالة التمر لا يعبأ اللّه عز وجل بهم » .
شرح
( 1959 ) - تخريجه
رواه البخاري في كتاب الرقاق ( 11 / 6434 ) ، وفي كتاب المغازي ( / 4156 ) ، والدارمي في الرقاق ( 2 / 2719 ) ، والبيهقي ( 10 / 122 ) ، والبخاري في تاريخه ( 7 / 1902 ) ، وأحمد في مسنده ( 4 / 193 ) ، والطبراني في الكبير ( 20 / 708 ) عن مرداس الأسلمي .
رجاله :
( حسين بن جعفر القتات ) صدوق ، تقدم في الحديث رقم ( 151 ) .
( عبد الحميد بن صالح ) صدوق ، تقدم في الحديث ( 149 ) .
( حفص ) هو حفص بن غياث بن طلق بن معاوية بن مالك بن الحارث بن ثعلبة النخعي أبو عمر الكوفي قاضيها ، روى عن جده وإسماعيل بن أبي خالد وأشعث الجدانى وغيرهم ، وعنه أحمد وإسحاق وابن جريج وغيرهم ، قال إسحاق بن منصور وغيره عن ابن معين :
ثقة ، وقال العجلي : ثقة مأمون فقيه وقال يعقوب : ثقة ثبت إذا حدث من كتابه ويتقى بعض حفظه ، وقال أبو زرعة : ساء حفظه بعد أن استقضى فمن كتب عنه من كتابه فهو صالح وإلا فهو كذا ، وقال أبو حاتم : حفص أتقن وأحفظ من أبى خالد الأحمر وقال النسائي وابن خراش : ثقة ، وقال ابن حجر : ثقة فقيه تغير حفظه قليلا في الآخر من الثامنة ، مات سنة : أربع أو خمس وتسعين وقد قارب الثمانين .
[ التهذيب ( 1 / 568 ) ، والتقريب ( ص 173 ) ، والتذهيب ( 1 / 241 ) ، والثقات ( 6 / 200 ) ] .
( قيس ) بن أبي حازم واسمه حصين بن عوف ، ويقال عبد الحارث ويقال : عبد عوف بن الحارث بن عوف البجلي الأحمسي أبو عبد اللّه الكوفي أدرك الجاهلية ورحل إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ليبايعه فقبض وهو في الطريق وأبوه له صحبة ويقال : أن لقيس رؤية ولم يثبت ، روى عن أبيه وأبى بكر وعمر وعثمان وعلى وسعد وغيرهم ، وروى عنه إسماعيل بن أبي خالد وبيان ابن بشر والمغيرة بن شبيل وغيرهم وقال إسحاق بن إسماعيل عن ابن عيينة : ما كان بالكوفة أحد أروى عن أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم من قيس ، وقال الآجري عن أبي داود : أجود التابعين - -