تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 4977

مساهمون:

ص٤٩٧٧

( 1082 ) محيصة بن مسعود ( * )

ابن كعب بن عامر بن عدي مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس .
شرح
( * ) هو محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي يكنى أبا سعد يعد في أهل المدينة بعثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام وشهد أحدا والخندق وما بعدها من المشاهد وهو أخو حويصة بن مسعود ، على يده أسلم أخوه حويصة بن مسعود وكان حويصة أكبر منه ، وكان محيصة أنجب وأفضل ، وله خبر عجيب في المغازي ذكره ابن إسحاق عن ثور بن زيد عن عكرمة ، عن ابن عباس في قتل كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بشعره وسعيه ويحرض العرب عليه وهو رجل من بنى نبهان من طىء فلما قتل كعب قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : من ظفرتم به من رجال يهود فاقتلوه فوثب محيصة بن مسعود على ابن سبينة رجل من تجار يهود ، كان يلابسهم ويبايعهم فقتله وكان حويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم وكان أسن من محيصة ، فلما قتله جعل حويصة يضربه ويقول : أي عدو اللّه قتلته ، أما واللّه لرب شحم في بطنك من ماله . قال محيصة : فقلت له واللّه لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لقتلتك لضربت عنقك قال : آللّه . لو أمرك بقتلى لقتلتنى . قال نعم واللّه لو أمرني بقتلك ، لقتلتك قال : واللّه وإن دينا بلغ بك هذا العجب ، فأسلم حويصة ، وكان ذلك أول إسلامه روى محيصة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في كسب الحجام ، حديثه عند الليث بن سعد ، عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي عفير ، عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة عن محيصة بن مسعود الأنصاري أنه كان له غلام حجام ويقال له : نافع أبو طيبه فانطلق إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فسأله عن خراجه فقال : لا تقربه فردد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فذكر الحديث وقال ابن حجر : صحابي معروف . [ الإصابة ( 6 / 68 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 389 ) ، والاستيعاب ( 4 / 25 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 53 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 523 ) ، وتهذيب الكمال ( 3 / 77 ) ، والجرح والتعديل ( 8 / 426 ) ، والأسماء واللغات ( 2 / 85 ) ، والكاشف ( 3 / 111 ) ] .