( 1078 ) مجّاعة بن مرارة ( * )
ابن سلمى بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن الدول بن حنيفة .
شرح
( * ) هو مجاعة بن مرارة بن سلمى ، وقيل سليم بن يزيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن الدؤل ابن حنيفة الحنفي اليمامي . كان من رؤساء بنى حنيفة ، وأسلم ووفد فأخرج أبو داود عن محمد بن عيسى عن عنبسة بن عبد الواحد عن الدحيل بن إياس عن هلال بن سراج بن مجاعة عن أبيه عن جده مجاعة أنه أتى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم يطلب دية أخيه قتلته بنو أسد وتميم من بنى ذهل فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم . . . . وذكر الحديث ، ولكن سأعطيك منه عقبى فكتب له بمائة من الإبل من أول خمس يخرج من مشركي بنى ذهل فأخذ طائفة منها وأسلمت بنو ذهل فطلبها مجاعة إلى أبى بكر فكتب له بإثنى عشر ألف صاع من صدقة اليمامة . . . الحديث ، وأخرج البغوي عن زياد بن أيوب عن عنبسة بن عبد الواحد عن الرحيل بن إياس عن عمه هلال بن سراج عن أبيه سراج ابن مجاعة قال : اعطى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم مجاعة بن مرارة أرضا باليمامة يقال لها العورة وكتب له بذلك كتابا وقال ابن حبان في الصحابة استقطع النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فأقطعه ، وكان بليغا حكميا ومن حكمه أنه قال لأبى بكر الصديق إذا كان الرأي عند من لا يقبل منه والسلاح عند من لا يقاتل به والمال عند من لا ينفعه ضاعت الأمور ، وكان مجاعة ممن أسر يوم اليمامة وقال ابن عبد البر : له أخبار في الردة مع خالد بن الوليد وهو الذي صالح خالد بن الوليد يوم اليمامة في قصة يطول ذكرها . ومن خبره مع خالد أنه كان جالسا معه فرأى خالد أصحاب مسيلمة قد انتضوا سيوفهم فقال : يا مجاعة فشل قومك قال : لا ولكنها اليمانية لا تلين متونها حتى تشرق الشمس قال خالد : لشد ما تحب قومك . وقال ابن حجر : صحابي له حديث ، وعاش إلى خلافة معاوية .
[ الإصابة ( 6 / 42 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 371 ) ، والاستيعاب ( 4 / 20 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 44 ) ، وتهذيب الكمال ( 3 / 76 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 520 ) ، والثقات ( 3 / 384 ) ، والكاشف ( 3 / 120 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 2 / 51 ) ، والجرح والتعديل ( 8 / 419 ) وأسد الغابة ت ( 4971 ) ، وتحفة الأشراف ( 8 / 351 ) ] .