تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 4549

مساهمون:

ص٤٥٤٩

( 955 ) محمد بن مسلمة ( * )

ابن سلمة بن خالد بن عدي بن مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ابن مالك بن الأوس .
شرح
( * ) هو عبد الرحمن المدني ، حليف بنى عبد الأشهل ، ولد قبل البعثة باثنتين وعشرين سنة في قول الواقدي ، وهو ممن سمى في الجاهلية محمدا ، وقيل : يكنى أبا عبد اللّه وأبا سعيد ، والأول أكثر ، وروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أحاديث ، قال ابن عبد البر : في نسبه روى عنه ابنه محمود ، وذؤيب والمسور بن مخرمة وسهل بن أبي خيثمة ، وأبو بردة بن أبي موسى وعروة والأعرج وقبيصة بن حصن وآخرون . وقال ابن شاهين : حدثنا عبد اللّه بن سليمان بن الأشعث أنه شهد بدرا وصحب النبي صلى اللّه عليه وسلم هو وأولاده : جعفر وعبد اللّه ، وسعد ، وعبد الرحمن ، وعمر ، وقال : وسمعته يقول قتله أهل الشام ، ثم أخرج من طريق هشام عن الحسن أن محمد بن مسلمة قال : أعطاني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سيفا فقال : قاتل به المشركين ما قوتلوا فإذا رأيت أمتي يضرب بعضهم بعضا فائت به أحدا فاضرب به حتى ينكسر ثم اجلس في بيتك حتى تأتيك يد خاطئة أو منية قاضية ففعل ، قلت ورجال هذا السند ثقات إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة ، وقال ابن سعد : أسلم قديما على يده مصعب بن عمير قبل سعد بن معاذ وآخى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بينه وبين أبى عبيدة وشهد المشاهد بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك فإنه تخلف بإذن النبي صلى اللّه عليه وسلم له أن يقيم بالمدينة ، وكان ممن ذهب إلى قتل كعب بن الأشرف وإلى ابن أبي الحقيق . وقال ابن عبد البر : من فضلاء الصحابة واستخلفه النبي صلى اللّه عليه وسلم على المدينة في بعض غزواته وكان ممن اعتزل الفتنة فلم يشهد الجمل ولا صفين ، وقال حذيفة في حقه : إني لأعرف رجل لا تضره الفتنة فذكره ، وصرح بسماع ذلك من النبي صلى اللّه عليه وسلم . أخرجه البغوي وغيره ، وقال ابن الكلبي : ولاه عمر على صدقات جهينة ، مات بالمدينة ولم يستوطن غيرها وكانت وفاته بها في صغر سنة ثلاث وأربعين وقيل : مات سنة ست وأربعين وهو ابن سبع وسبعين سنة ، وصلى عليه مروان بن الحكم وهو يومئذ أمير على المدينة . ويقال : كان أسمر شديد السمرة ، طويلا أصلع ذا جثة ، وقد قيل : إنه الذي قتل مرحبا - -
معجم الصحابة — صفحة 4549 | ابن قانع البغدادي / خليل إبراهيم قوتلاي