( 1692 ) - حدثنا يعقوب بن يوسف المطوعى ، نا أبو الربيع الزهراني ، نا نعيم بن ميسرة ، نا عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز قال : حدثني رجل من بنى عامر عن أبيه قال : صليت خلف النبي صلى اللّه عليه وسلم فسمعته يقرأ :
أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ
أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ
[ البلد / 5 - 7 ] .
شرح
( 1692 ) - تخريجه :
تفرد به ابن قانع .
رجاله :
( يعقوب بن يوسف المطوعى ) : ثقة فاضل ، تقدم في الحديث ( 97 ) .
( أبو الربيع الزهراني ) هو سليمان بن داود : ثقة لم يتكلم فيه أحد بحجة ، تقدم في الحديث رقم ( 300 ) .
( نعيم بن ميسرة ) النحوي ، أبو عمرو ، ويقال أبو عمر الكوفي سكن الري ، روى عن إسماعيل بن خالد وإسماعيل السدى وغيرهم ، وعنه ابنه عمر ، وأبو الربيع الزهراني وغيرهم ، قال حرب عن أحمد : لا بأس به . وقال إبراهيم بن الجنيد عن ابن معين : رازي ليس به بأس ، وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس ، سمعت زنيجا يقول : رأيت ابن المبارك جالسا بين يديه ، يكتب عنه وقال النسائي : ثقة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، قال البخاري : قال قتيبة : مات ونحن عند جرير سنة أربع وسبعين ومائة ، وكذا قال ابن حبان وقال يعقوب بن سفيان عن محمد بن حميد : مات سنة خمس وسبعين ، وقال ابن حجر :
صدوق نحوى .
[ تهذيب التهذيب ( 5 / 640 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 565 ) ، والثقات ( 7 / 536 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 99 ) ، وتهذيب الكمال ( 3 / 98 ) ] .
( عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز ) : ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 657 ) .
( رجل من بنى عامر ) لم نقف على من ترجم له .
( أبوه ) هو لقيط بن صبرة ، تقدمت ترجمته برقم ( 951 ) .