( 950 ) أبو رزين العقيلي ( * )
لقيط بن عامر بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة .
شرح
( * ) وفي اسمه اختلاف حيث يقال : لقيط بن عامر العقيلي أبو رزين وهذا أيضا غلبت عليه كنيته ، ويقال لقيط بن صبرة بن عبد اللّه بن المنتفق بن عامر بن عقيل بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ، وهو وافد بنى المنتفق . . . روى عنه ابن أخيه وكيع بن عدس وعبد اللّه ابن حاجب وعمرو بن أوس الثقفي ، ذهب على ابن المديني وخليفة بن خياط وابن أبي خثيمة ومحمد بن سعد ومسلم والبغوي والدارمي والباوردي وابن قانع وغيرهم : إلى أنه غير لقيط بن صبرة المذكور قبله ، وقال ابن معين : أنهما واحد ، وأن من قال لقيط بن عامر نسبه لجده ، وإنما هو لقيط بن صبرة بن عامر ، وحكاه الأثرم عن أحمد ومال إليه البخاري وجزم به ابن حبان وابن السكن وعبد الغنى بن سعيد في إيضاح الأشكال وقال : قيل : انه غيره وليس بصحيح وكذا قال ابن عبد البر ، وقال في مقابله : ليس بشيء وتناقض فيه المزي فجزم في الأطراف بأنهما اثنان وفي التهذيب بأنهما واحد ، والراجح في نظري أنهما اثنان لأن لقيط بن عامر معروف بكنيته ولقيط بن صبرة لم يذكر كنيته إلا ما شذ به ابن شاهين فقال : أبو رزين العقيلي أيضا والرواة عن أبي رزين جماعة ولقيط بن صبرة لا يعرف له راو إلا ابنه وإنما قوى كونهما واحدا عند من جزم به لأنه وقع في صفة كل واحد منهما أنه واحد بنى المنتفق وليس بواضح لأنه يحتمل أن يكون كل منهما كان رأسا ومن حديثه ما أخرجه عبد اللّه بن أحمد بن حنبل في زوائد المسند وأبو حفص بن شاهين والطبراني من طريق عبد الرحمن بن عياش الأنصاري ثم السمعي عن دلهم بن الأسود بن عبد اللّه بن حاجب بن عامر ابن المنتفق : العقيلي عن أبيه عن عمه لقيط بن عامر أنه خرج وافدا إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ومعه نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق قال : فقدمنا المدينة انسلاخ رجب ، والحديث بطوله في صفة البعث يوم القيامة . ومنه أخرجه في العتيرة في رجب وأخرج البخاري في تاريخه في طريق شعبة عن يعلى بن عطاء عن وكيع بن عدس عن أبي رزين العقيلي ، وقال الترمذي :