( 1684 ) - حدثنا محمد بن الليث الخرزى ، نا الحسن بن مكرم ، نا علي بن عاصم نا داود بن أبي هند عن الشعبي ، عن كردم بن سفيان ، قال : قلت : يا رسول اللّه إني نذرت أن أذبح على رأس جبل مائة من الشاء ، قال : « عليها وثن من هذه الأوثان ؟ » قلت : لا ، قال : « أوف بنذرك » .
شرح
( 1684 ) - تخريجه :
انظر رقم ( 1680 ) .
رجاله :
( محمد بن الليث الخرزى ) تقدمت في الحديث رقم ( 1391 ) .
( الحسن بن مكرم ) بن حسان البزار من أهل بغداد ، يروى عن يزيد بن هارون وأبى عاصم ، حدثنا عنه يحيى بن خلف بن القطان وغيره وكنيته أبو علي . هكذا ذكره ابن حبان في الثقات .
[ الثقات ( 8 / 180 ) ، وتاريخ بغداد ( 7 / 432 ) ] .
( علي بن عاصم ) بن صهيب الواسطي أبو الحسن التيمي . قال ابن محرز : عن يحيى بن معين : كذاب ، ليس بشيء . وقال يعقوب بن شيبة عن يحيى : ليس بشيء ولا يحتج به .
قلت ما أنكرت منه ، مقال الخطأ والغلط ، ليس ممن يكتب حديثه . وقال ابن أبي خيثمة :
قيل لابن معين : إن أحمد يقول : إن علي بن عاصم ليس بكذاب . فقال : لا واللّه ما كان على عنده قط ثقة ، ولا حدث عنه بشيء فكيف صار اليوم عنده ثقة . وقال ابن حجر :
صدوق يخطئ ويصر ورمى بالتشيع ، وقال هارون بن حاتم : سألته متى ولدت ؟ قال سنة 105 وقال تميم بن المنتصر : ولد سنة 108 ومات سنة 201 .
[ تهذيب التهذيب ( 4 / 216 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 402 ) ، والضعفاء لابن حبان ( 2 / 113 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 251 ) ] .
( داود بن أبي هند ) ثقة متقن ، كان يهم بأخرة ، تقدم في الحديث رقم ( 186 ) .
( الشعبي ) هو عامر بن شراحيل : ثقة مشهور فقيه فاضل ، تقدم في الحديث رقم ( 157 ) .
( كردم بن سفيان ) تقدمت ترجمته برقم ( 948 ) .
غريبه :
قوله « بنذرك » : يقال : نذرت أنذر ، وأنذر نذرا : إذا أوجبت على نفسك شيئا تبرعا ، من عبادة أو صدقة ، أو غير ذلك .
[ النهاية في غريب الحديث ( 5 / 39 ) ] .
فوائده :
يشير الحديث إلى وجوب الوفاء بالنذر طالما أنه لا يحتوى على معصية للّه تعالى ، أما إذا كان في الوفاء به معصية للّه فلا .