( 1047 ) المغيرة بن شعبة ( * )
ابن أبي عامر بن معتب بن عامر بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن قسى ، وهو ثقيف :
شرح
( * ) هو المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو ابن سعد ابن عوف بن قسى الثقفي ، أبو عيسى أو أبو محمد وقال الطبراني يكنى أبا عبد اللّه قال وكان ضخم القامة عبل الذراعين بعيد ما بين المنكبين أصهب الشعر جعده وكان لا يفرقه أسلم قبل عمرة الحديبية وشهدها وبيعة الرضوان وله فيها ذكر الحديث وحديث عن النبي صلى اللّه عليه وسلم روى عنه أولاده عروة وعفار وحمزة ومولاه وزاد وابن عم أخيه حسن بن حية ومن الصحابة المسور بن محزمة ومن المخضرمين فمن بعدهم قيس بن أبي حازم ومسروق وقبيصة بن ذؤيب ونافع بن جبير وبكر بن عبد اللّه المزنى والأسود بن هلال وزياد بن علاقة وآخرون قال ابن سعد كان يقال له مغيرة الرأي وشهد اليمامة وفتوح الشام والعراق وقال الشعبي كان من دهاة العرب وكذا ذكره الزهري وقال قبيصة بن جابر صحبت المغيرة فلو أن المدينة لها ثمانية أبواب لا يخرج من باب منها إلا بالمكر لخرج المغيرة من أبوابها كلها وولاه عمر البصرة ففتح ميسان وهذان وعدة بلاد إلى أن عزله لما شهد عليه أبو بكر ومن معه قال البغوي كان أول من وضع ديوان البصرة وقال ابن حبان كان أول من سلم عليه بالامرة ثم ولاه عمر الكوفة وأقره عثمان ثم عزله فلما قتل عثمان اعتزل القتال فاستمر على أمرتها حتى مات سنة خمسين عند الأكثر ونقل فيه الخطيب الإجماع وقيل مات قبل بسنة وقيل بعدها بسنة وقال الطبري كان لا يقع في أمر إلا وجد له مخرجا ولا يلتبس عليه أمران إلا ظهر الرأي في أحدهما وقال الطبري أيضا كان مع أبي سفيان في هدم طاغية ثقيف بالطائف وبعثه أبو بكر الصديق إلى أهل الحيز أصيبت عينه باليرموك ثم كان رسول سعد إلى رستم وفي صحيح البخاري في قصة النعمان ابن مقرن في قتال الفرس أنه كان رسول النعمان إلى أمير الفرس وشهد تلك الفتوح وقال ابن عبد البر : ولاه عمر البصرة فلما شهد عليه عند عمر عزله ، ثم ولاه الكوفة وأقره عثمان عليها ثم عزله ، ثم اعتزل الفتنة ثم حضر الحكمين . ولاه معاوية الكوفة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام توفى سنة تسع وأربعين وهو أميرها ، وقال ابن سعد وأبو حسان الزياد وغير واحدة : مات سنة خمسين . وقال ابن حجر : صحابي مشهور ، أسلم قبل الحديبية وولى إمرة البصرة ثم الكوفة ، مات سنة خمسين على الصحيح . - -