( 1845 ) - حدثنا بشر بن موسى ، نا يحيى بن إسحاق ، نا ابن لهيعة ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سويد بن قيس ، عن معاوية بن حديج قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « غدوة في سبيل اللّه أو روحة خير من الدنيا وما فيها » .
شرح
( 1845 ) - تخريجه :
رواه أحمد ( 6 / 401 ) من حديث معاوية بن حديج .
وقال الهيثمي في المجمع ( 5 / 284 ) : رواه أحمد والطبراني وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وبقية رجاله ثقات ا ه وله شاهد صحيح من حديث سهل رواه البخاري ، كتاب الجهاد ، باب الغدوة والروحة في سبيل اللّه ( 6 / 2794 ) ، ومسلم كتاب الإمارة ، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل اللّه ( 3 / 114 ) ، والنسائي كتاب الجهاد ، باب فضل غدوة في سبيل اللّه ( 6 / 3118 ) .
رجاله :
( بشر بن موسى ) ثقة من الحادية عشرة ، مات سنة ست وثمانين ومائتين وتقدم في الحديث رقم ( 11 ) .
( يحيى بن إسحاق ) السالحينى صدوق من كبار العاشرة ، تقدم في الحديث رقم ( 4 ) .
( ابن لهيعة ) صدوق من السابعة ، خلط بعد احتراق كتبه ، تقدم في الحديث رقم ( 52 ) .
( يزيد بن أبي حبيب ) ثقة فقيه وكان يرسل من الخامسة ، تقدم في الحديث رقم ( 208 ) .
( سويد بن قيس ) التجيبى المصري ، روى عن معاوية بن حديج وابن عبد الرحمن ابن معاوية وابن عمر وابن عمرو بن العاص وغيرهم ، وعن يزيد بن أبي حبيب ، قال النسائي :
ثقة ، وقال ابن يونس : كانت له من عبد العزيز بن مروان منزلة وذكره ابن حبان في الثقات ووثقه يعقوب بن سفيان ، وقال ابن حجر : مصرى ثقة من الثالثة .
[ تهذيب التهذيب ( 2 / 460 ) ، وتهذيب الكمال ( 1 / 433 ) ، والبخاري في التاريخ ( 4 / 143 ) ، والتقريب ( 260 ) ، والثقات ( 4 / 322 ) ] .
( معاوية بن حديج ) تقدمت ترجمته برقم ( 1029 ) .
غريبه :
قوله « غدوة » وهي المرة من الغدو ، وهو سير أول النهار ، نقيض الرواح . وقد غدا يغدو غدوا . والغدوة بالضم : ما بين صلاة الغداة وطلوع الشمس .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 3 / 346 ) ] . - -