( 1819 ) - حدثنا عبيد بن عبد الوحد بن شريك البزار ، نا أبو الجماهر نا عبد العزيز ابن محمد عن زيد بن أسلم بن محجن الدؤلي عن أبيه أنه كان جالسا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأذن بالصلاة فقام رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فصلى ثم رجع وهو في مجلس كما هو فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما منعك أن تصلى مع الناس ؟ ألست مسلما ؟ » قال : بلى يا رسول اللّه ، ولكني كنت صليت في أهلي ، قال : « إذا كنت مع الناس فصل وإن كنت قد صليت » .
شرح
( 1819 ) - تخريجه :
رواه مالك في الموطأ ( ص 182 ح 8 ) ، وأحمد في مسنده ( 4 / 34 ) ، والنسائي في كتاب الإمامة ( 2 / 856 ) ، والبيهقي في السنن ( 2 / 300 ) ، والدارقطني في سننه ( 1 / 415 ) ، وابن حبان ( 4 / 60 إحسان ) ، والطبراني في الكبير ( 20 / 696 ) ، والحاكم في المستدرك ( 1 / 244 ) ، والمشكاة ( 1153 ) عن محجن الدؤلي .
وقال الحاكم : هذا حديث صحيح ، ومالك بن أنس الحكم في حديث المدنيين ، وقد احتج به في الموطأ ، وسكت عليه الذهبي .
رجاله :
( عبيد بن عبد الواحد بن شريك البزار ) صدوق تغير في آخر أيامه ، تقدم في الحديث رقم ( 52 ) .
( أبو الجماهر ) هو محمد بن عثمان التنوخي : ثقة من العاشرة ، تقدم في الحديث رقم ( 884 ) .
( عبد العزيز بن محمد ) بن عبيد بن أبي عبيد الجهني : صدوق ، كان يحدث من كتب غيره فيخطئ ، تقدم في الحديث رقم ( 70 ) .
( زيد بن أسلم بن محجن الدؤلي ) ثقة عالم وكان يرسل ، تقدم في الحديث رقم ( 71 ) .
( أبوه ) محجن الدؤلي ، ثقة ، تقدمت ترجمته برقم ( 1019 ) .
فوائده :
في الحديث دليل على مشروعية إعادة الصلاة بنية التطوع لمن صلى الفرض في جماعة أو منفردا إذا أدرك جماعة أخرى في المسجد .