( 1816 ) - حدثنا سماعة بن أحمد بن سماعة ، نا ابن عائشة ، نا حماد بن سلمة ، عن الجريري عن عبد اللّه بن شقيق ، عن محجن بن الأدرع قال : بعثني رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في حاجة فلما رجعت صعد أحد فأشرف على المدينة فقال : « يد اللّه على أهلك وأنت خير ما تكونين [ إن اللّه تعالى رضى لهذه الأمة البر ] ( 1 ) ، لسهل لهذا اليسر وكره لها العسر » .
شرح
( 1 ) بياض بالأصل وتم استدراكه من المعجم الكبير للطبراني ( 29820 ) .
( 1816 ) - تخريجه :
ورواه البخاري في الأدب المفرد ( 341 ) ، وأحمد في مسنده ( 5 / 32 ) ، وأبو داود الطيالسي ( ص 183 ح 1296 ) ، والطبراني في الكبير ( 2 / 707 ) عن محجن بن الأدرع « بلفظ إن خير دينكم أيسره » .
رجاله :
( ابن عائشة ) هو عبيد اللّه بن محمد بن حفص بن عمر التيمي ، ثقة جواد ، رمى بالقدر ولم يثبت ، تقدم في الحديث رقم ( 186 ) .
( حماد بن سلمة ) ثقة عابد ، تغير حفظه بأخرة ، تقدم في الحديث ( 46 ) .
( الجريري ) هو سعيد بن إياس ، أبو مسعود البصري ، ثقة من الخامسة ، تقدم في الحديث رقم ( 415 ) .
( عبد اللّه بن شقيق ) العقيلي أبو عبد الرحمن : ثقة فيه نصب ، تقدم في الحديث رقم ( 758 ) .
( محجن بن الأدرع ) تقدمت ترجمته برقم ( 1018 ) .