( 1798 ) - حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن عيسى ، نا ابن عرفة ، نا عباد بن عباد ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سعيد بن المسيب ، عن مرة بن عباد أنه دخل على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فرآه واضعا يده على بطنه ، قلت : يا رسول اللّه ، ما تشكو ؟ قال :
« الجوع » فبكيت فقال : « تحبني ؟ » قلت : نعم ، قال : « فأعد للفاقة تجفافا » .
شرح
( 1798 ) - تخريجه :
تفرد به ابن قانع ورواه الترمذي في كتاب الزهد ، باب ما جاء في فضل الفقر ( 4 / 2350 ) عن سهل بن سعد .
وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب .
رجاله :
( يعقوب بن إبراهيم بن عيسى ) البزار : ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 297 ) .
( ابن عرفة ) هو الحسن بن عرفة بن يزيد أبو علي ، روى عن عمار بن محمد ابن أخت الثوري وعيسى بن يونس وغيرهم وعنه الترمذي وابن ماجة وغيرهم . قال عبد اللّه بن أحمد عن يحيى بن معين : ثقة ، قال : وكان يختلف إلى أبى ، وقال عبد اللّه بن الدورقي عن ابن معين : ليس به بأس وأثنى عليه خيرا وقال ابن أبي حاتم سمعت منه مع أبي وهو صدوق ، وقال أبى : هو صدوق ، وقال النسائي : لا بأس به ، وقال ابن أبي حاتم :
عاش الحسن بن عرفة مائة وعشر سنين ، وقال البغوي : مات سنة 257 .
قلت : وقال الدارقطني : لا بأس به ، وقال ابن حجر : صدوق من العاشرة .
[ تهذيب التهذيب ( 1 / 497 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 162 ) ، والثقات ( 8 / 179 ) ، وتهذيب الكمال ( 1 / 217 ) ] .
( عباد بن عباد ) هو عباد بن الخواص : صدوق يهم ، أفحش ابن حبان وقال : يستحق الترك ، تقدم في الحديث رقم ( 191 ) .
( سعيد بن المسيب ) أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار ، تقدم في الحديث رقم ( 183 ) .
( مرة بن عباد ) تقدمت ترجمته برقم ( 1006 ) .
غريبه :
قوله « تجفافا » التجفاف ما يجلل به الفرس من سلاح وآله تقيه الجراح . وفرس بجفف عليه تجفاف . والجمع التجافيف ، والتاء فيه زائدة .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 1 / 182 ) ] .