تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 4682

مساهمون:

ص٤٦٨٢

( 991 ) مالك بن عقبة ( * )

أو عقبة بن مالك .
شرح
( * ) قال الحافظ ابن حجر في الإصابة ( 6 / 186 ) : الصحيح عقبة بن مالك وهذا هو الأصوب . وهو عقبة بن مالك الليثي . قال البغوي : سكن البصرة ، وله حديث قال مسلم والأزدي وغيرهما : تفرد بشر بن عاصم بالرواية عنه . قلت : أخرج حديثه النسائي والبغوي وابن حبان وغيرهم من طريق سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال أتينا بشر بن عاصم فقال : حدثنا عقبة بن مالك وكان من رهطه قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سرية فأغارت على قوم فشد رجل من القوم فأتبعه رجل من السرية ، فقال له : إني مسلم فلم ينظر له فضربه فقتله وفيه قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إن اللّه أبى على فيمن قتل مؤمنا . . . الحديث ، ووقع في رواية البغوي من طريق يونس بن عبيد عن حميد عن مالك بن عقبة أو عقبة بن مالك وترجم لأجل ذلك في حرف الميم لمالك ، ونبه فيه على الاختلاف المذكور ، وعقبة بن مالك هو المحفوظ ووقع في بعض النسخ من مسند أبى يعلى عقبة بن خالد والصواب ابن مالك ، هكذا أخرجه ابن حبان عن يعلى ، وكذا أخرجه الحسن بن سفيان عن شيخ أبى يعلى وأخرج أبو داود من طريق عبد الصمد عن سليمان بن مغيرة عن حميد بن هلال عن بشر بن بشر بن عاصم عن عقبة بن مالك ، وكان من رهطه قال : بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم سرية فسلمت رجلا منهم فلما رجع ، قال : لو رأيت ما لامنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : أعجزتم إذا بعثت رجلا فلم يمض لأمرى أن تجعلوا مكانه من يمضى لأمرى . قلت : وهذا يرد على من زعم أنه ليس له إلا حديث واحد . وقال ابن حجر : صحابي نزل البصرة ، له حديث واحد . [ الإصابة ( 4 / 252 ) ، وتهذيب التهذيب ( 4 / 158 ) ، والاستيعاب ( 3 / 410 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 395 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 237 ) ] .