. . . . . . .
شرح
- - ( مالك بن عمير ) تقدمت ترجمته برقم ( 987 ) .
فوائده :
ظاهر الحديث التحذير من عموم الشعر ، ويقول ابن حجر في الفتح : لكنه مخصوص بما لم يكن مدحا حقا كمدح اللّه ورسوله وما اشتمل على الذكر والزهد وسائر المواعظ مما لا إفراط فيه .
وقال النووي : استدل به على كراهة الشعر مطلقا وإن قل ، وإن سلم من الفحش .
ثم قال ابن حجر : مناسبة هذه المبالغة في ذم الشعر أن الذين خوطبوا بذلك كانوا في غاية الإقبال عليه والاشتغال به ، فزجرهم عنه ليقبلوا على القرآن وعلى ذكر اللّه تعالى وعبادته ، فمن أخذ من ذلك ما أمر به يضره ما بقي عنده مما سوى ذلك واللّه أعلم .
[ فتح الباري 10 / 565 ، 566 ) ] .