( 1669 ) - حدثنا محمد بن يونس ، نا عبد اللّه بن داود الخريبى ، نا عاصم بن رجاء ابن حيوة ، نا داود بن جميل عن كثير بن قيس قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول :
« من سلك طريق العلم سهل اللّه له طريقا من الجنة ، وإن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم ، وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، العلماء ورثة الأنبياء ، وإن السماوات والأرضين والحوت في البحار تدعو له » .
شرح
( 1669 ) - تخريجه :
رواه أبو داود في العلم ( 3 / 3641 ) ، الترمذي في العلم ( 5 / 2682 ) ، وأحمد ( 5 / 196 ) عن كثير بن قيس .
وقال الترمذي : وليس عندي بمتصل هكذا ، وإنما روى عن عاصم بن رجاء بن حيوة عن الوليد بن جميل عن كثير بن قيس عن أبي الدرداء عن النبي صلى اللّه عليه وسلم .
رجاله :
( محمد بن يونس ) بن سليمان القرشي ، المعروف بالكديمى : ضعيف ولم يثبت أن أبا داود روى عنه ، تقدم في الحديث رقم ( 124 ) .
( عبد اللّه بن داود الخريبى ) هو عبد اللّه بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي أبو عبد الرحمن المعروف بالخريبى كوفي الأصل . سكن الخريبة وهي محلة بالبصرة ، قال ابن سعد : كان ثقة كما بدأ ناسكا ، وقال معاوية بن صالح عن ابن معين : ثقة صدوق مأمون ، وقال عثمان الدارمي : سألت ابن معين عنه وعن أبي عاصم فقال : ثقتان ، قال الدارمي :
الخريبى أعلى ، وقال أبو زرعة والنسائي : ثقة ، وقال أبو حاتم : كان يميل إلى الرأي وكان صدوقا ، وقال الدارقطني : ثقة زاهد ، وقال ابن حبان في الثقات : مات سنة 11 وقيل سنة ثلاث عشرة وقال البخاري : مات قريبا . وقال ابن حجر : ثقة عابد .
[ تهذيب التهذيب ( 3 / 123 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 301 ) ، والثقات ( 7 / 60 ) ، والتاريخ الكبير ( 5 / 82 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 52 ) ] .
( عاصم بن رجاء بن حيوة ) الكندي الفلسطينى ، ويقال الأزدي ، روى عن أبيه وداود بن جميل وغيرهم ، وعنه إسماعيل بن عياش ، وعبد اللّه بن داود الخريبى وغيرهم ، قال إسحاق ابن منصور عن ابن معين : صويلح ، وقال أبو زرعة : لا بأس به ، وذكره ابن حبان في الثقات . قلت : وتكلم فيه ، وقال ابن حجر . صدوق يهم .
[ تهذيب التهذيب ( 3 / 31 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 285 ) .
( داود بن جميل ) ويقال : الوليد ، روى عن كثير بن قيس على خلف فيه وعنه عاصم - -