( 1763 ) - حدثنا عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ، نا وهب بن بقية ، نا محمد بن يزيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص ، عن أبيه قال دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : « أرأيت إبلك أليس تنتجها وتشق آذانها ثم تقول هذه بحر ، قال : نعم فساعد اللّه أشد وموسى اللّه أحد » .
شرح
( 1763 ) - تخريجه :
رواه أحمد في مسنده ( 3 / 473 ) ، والبيهقي في السنن : كتاب الضحايا ( 10 / 10 ) والطبراني في الكبير ( 19 / 617 ) عن أبي الأحوص .
رجاله :
( عبد اللّه بن أحمد بن حنبل ) الشيباني ، ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 85 ) .
( وهب بن بقية ) هو ابن عثمان بن مشابور ، ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 220 ) .
( محمد بن يزيد ) تقدم في الحديث رقم ( 442 ) .
( إسماعيل بن أبي خالد ) الأحمس البجلي مولاهم ، ثقة ثبت ، تقدم في الحديث رقم ( 166 ) .
( أبو إسحاق ) هو عمرو بن عبد اللّه السبيعي ، ثقة مكثر عابد ، اختلط بأخرة تقدم في الحديث رقم ( 1 ) .
( أبو الأحوص ) هو عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ، ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 1029 ) .
( مالك بن نضلة الجشمي ) تقدمت ترجمته برقم ( 984 ) .
غريبه :
قوله « ثم تقول هذه بحر » بحر : هنا جمع بحيرة ، وهو جمع غريب في المؤنث إلا أن يكون قد حمله على المذكر نحو نذير ونذر ، على أن بحيرة فعليه بمعنى مفعوله نحو قتيلة وحكى الزمخشري : بحيرة وبحر ، وصريحة وصرم وهي التي صرمت أذنها أي قطعت .
[ النهاية في غريب الحديث والأثر ( 1 / 100 ) ] .