( 979 ) مالك بن قيس ( * )
أبو صرمة بن مرثد بن غنم بن مازن بن تميم بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج يكنى أبا صرمة . وقيل : قيس بن صرمة .
شرح
( * ) هو أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري المازني . وفيه اختلاف في اسمه ، قيل اسمه قيس بن مالك وقيل مالك بن قيس ، وقيل ابن أبي قيس وقيل ابن سعد وقال ابن البرقي : هو قيس بن صرمة بن أبي صرمة بن مالك بن عدي بن النجار وكذا نسبه ابن قانع والدمياطي روى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم في العزل وعن أبي أيوب وغيره روى عنه عبد اللّه بن محيريز ولؤلؤة مولاة الأنصاري ومحمد بن قيس وزياد بن نعيم وذكر العسكري في الرواة عنه محمد بن يحيى بن حبان والمحفوظ أن بينهما واسطة وقد ذكر البغوي حديثه من طريق يحيى بن سعيد عنه فأثبت الواسطة لؤلؤة ومن وجه آخر عنه بحذفها وقال أبو عمر : لم يختلف في شهوده بدر وتعقب بأن ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي لم يذكروه فيهم وحديثه عند الترمذي ، والنسائي وذكره محمد بن الربيع الجيزى في الصحابة الذين نزلوا مصر فقال : ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر وذكر أحمد بن يحيى بن الوزير أنه قدم على عقبة بن عامر وأخرج من طريق زياد بن أيوب قال : كنا مع أبي أيوب في البحر ومعنا أبو صرمة الأنصاري صاحب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الحديث . . . ويقال أبو صرمة الذي نزلت فيه :وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ . . .[ البقرة 187 ] ، وشهد بدرا ، وما بعدها وكان شاعرا : وقال ابن حجر في التقريب : صحابي وكان شاعرا . وقال الخزرجي : صحابي شهد بدرا والمشاهد ، له أحاديث .
[ الإصابة ( 7 / 104 ) ، وتهذيب التهذيب ( 6 / 384 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 650 ) ، والاستيعاب ( 4 / 254 ) ، وتهذيب الكمال ( 3 / 225 ) ، والثقات ( 5 / 573 ) ، والتاريخ الكبير ( 8 / 91 كنى ) ] .