( 966 ) محمد بن صفوان ( * )
أو صفوان بن محمد .
شرح
( * ) هو محمد بن صفوان الأنصاري كنيته أبو مرحب ، وقيل : صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان بالشك روى الشعبي عنه قال : أتيت النبي صلى اللّه عليه وسلم بأرنبين . . . . الحديث ، ويقال :
محمد بن صيفي الذي روى عنه الشعبي أيضا ، ولم يرو عنهما غيره والأشبه أنهما اثنان .
قلت : ومما يدل على أنهما اثنان الحديث الذي رواه الشعبي عن ابن صيفي غير الحديث الذي رواه عن هذا . قال البخاري : حديثه في الكوفيين ، وقال الطبراني : محمد بن صفوان هو الصواب ، وقال ابن عبد البر : صفوان بن محمد أكثر . قال ابن أبي خثيمة : لا أدرى من أي الأنصار هو ؟ وقال العسكري هو من بنى مالك بن الأوس ، وقال ابن سعد : قال محمد بن عمر : لا يعرف أبو مرحب ، وفرق بينه وبين محمد بن صفوان ، وقال في الإصابة :
أخرج أحمد وأصحاب السنن وابن حبان والحاكم في صحيحيهما من طريق داود بن أبي هند عن الشعبي عنه أنه أتى النبي صلى اللّه عليه وسلم وذكر الحديث ، وأخرجه علي بن عبد العزيز في مسنده من رواية حماد بن سلمة عن داود فقال : عن محمد بن صفوان بالجزم ، وكذا أخرجه البغوي من طريق شعبة ، ومن طريق عبدة بن سليمان ، وحكى ابن شاهين عن البغوي أنه الراجح ولا أعلم لمحمد بن صفوان غيره وقال ابن حجر في التقريب : صحابي ، له حديث في الأرنب ، وقيل : فيه صفوان بن محمد والأول أصوب ، وقيل : محمد بن صيفي .
[ الإصابة ( 6 / 55 ) ، وتهذيب التهذيب ( 5 / 150 ) ، وتقريب التهذيب ( ص 484 ) ، والاستيعاب ( 3 / 427 ) ، والتاريخ الكبير ( 1 / 13 ) ، والثقات ( 3 / 364 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 416 ) ، والجرح والتعديل ( 7 / 287 ) ، وتجريد أسماء الصحابة ( 2 / 58 ) ، والتحفة اللطيفة ( 3 / 587 ) ] .