( 1491 ) - حدثنا مطين ، نا أحمد بن حنبل ، نا إبراهيم بن خالد قال : حدثني أبو وائل صنعاني مرادي قال : كنا جلوسا عند عروة بن محمد إذ دخل عليه رجل فكلمه فأغضبه ، ثم قام فعاد وقد توضأ فقال : حدثني أبى عن جدى عن عطية ( 1 ) ، وكانت له صحبة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن الغضب من الشيطان ، وإن الشيطان خلق من النار وإنما يطفئ النار الماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ » .
شرح
( 1 ) هكذا بالأصل ، والصواب هو « حدثني أبي عن جدى عطية » ، كما في الإصابة ، والتهذيب ، والطبراني في الكبير .
( 1491 ) - تخريجه :
رواه أبو داود في الأدب ( 4 / 4784 ) ، وأحمد ( 4 / 226 ) ، والطبراني في الكبير ( 17 / 443 ) عن عطية بن عروة .
وإسناده ضعيف .
رجاله :
( مطين ) هو محمد بن عبد اللّه بن سليمان الحضرمي ، ثقة جبل ، تقدم في الحديث رقم ( 28 ) .
( أحمد بن حنبل ) هو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل أبو عبد اللّه المروزي ، أحد الأئمة ثقة حافظ فقيه حجة ، تقدم في الحديث رقم ( 86 ) .
( إبراهيم بن خالد ) بن عبيد القرشي الصنعاني المؤذن ، قال ابن معين : ثقة ، وقال أحمد :
كان ثقة ، وأثنى عليه خيرا . وقال أبو حاتم بن حبان : كان مؤذن مسجد صنعاء سبعين سنة ، قال ابن حجر في التهذيب : وثقه البزار والدارقطني ، وقال الخزرجي : أذن بمسجد صنعاء سبعين سنة . مات على رأس المائتين .
[ تهذيب التهذيب ( 1 / 78 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 1 / 44 ) ] .
( أبو وائل ) صنعاني مرادي القاص هو عبد اللّه بن بجير بن ريان المرادي أبو وائل القاص اليماني الصنعاني قال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة ، وقال ابن المديني : سمعت هشام بن يوسف وسئل عن عبد اللّه بن بجير القاص فقال : كان يتقن ما سمع ، وذكره ابن حبان في الثقات . وقال ابن حجر : لكن قال في الضعفاء : عبد اللّه بن بجير أبو وائل القاص الصنعاني ، وليس هذا بعبد اللّه بن بجير بن ريان ذاك ثقة ، وقال الذهبي في التذهيب : لم يفرق بينهما أحد قبل ابن حبان وهما واحد ، وقال في التقريب : ثقة من الثالثة . -