( 928 ) كعب بن زهير ( * )
ابن أبي سلمى الشاعر ، واسم أبى سلمى ربيعة بن رياح بن قرط بن الحارث بن مازن ابن حلاوة بن ثعلبة بن ثور بن غنم بن عمرو ، وهو مزينة .
شرح
( * ) هو كعب بن زهير بن أبي سلمى بضم أوله واسمه ربيعة بن رياح بكسر ثم تحتانية ابن قرظ ابن الحرث بن مازن بن خلادة بن ثعلبة بن ثور بن لاطم بن عثمان بن مزينة المزنى الشاعر ابن الشاعر المشهور كذا نسبه ابن حجر في الإصابة وقال : صحابي معروف وساق الحديث رقم ( 1650 ) ، قال ابن أبي الدنيا : حدثنا أحمد بن المقدام حدثنا عمر بن علي حدثنا زكريا هو ابن أبي زائدة عن الشعبي قال أنشد النابغة الذبياني ، النعمان بن المنذر :تراك الأرض أمامت حقا * وتحيى ما حييت بها ثقيلافقال له النعمان النابغة هذا البيت إن لم تأت بعده ببيت يوضح معناه وإلا كان إلى الهجاء أقرب فتحسر على النابغة النظم فقال له النعمان : قد أجلتك ثلاثا فإن قلت فلك مائة من الإبل العصافير ، وإلا فضربة بالسيف بالغة ما بلغت ، فخرج النابغة وهو وجل فلقى زهير ابن أبي سلمى فذكر له ذلك ، فقال : اخرج بنا إلى البرية فتبعهما كعب فرده زهير ، فقال له النابغة : دع ابن أخي يخرج معنا وأردفه فلم يحضرهما شيء ، فقال كعب للنابغة : يا عم ما يمعنك أن تقول :وذلك إن فلتت الغى عنها * فتمنع جانبيها أن تميلافأعجب النابغة وعدا على النعمان فأنشده فأعطاه المائة فوهبها لكعب بن زهير فأبى أن يقبلها ، قال ابن إسحاق : كان قدوم كعب بن زهير بعد الطائف ، وقال خلف الأحمر : لولا قصائد لزهير ما فضلته على ابنه كعب ، ولكعب ابن شاعر اسمه عقبة ولقبه المضرّب : لأنه شبب بامرأة فضربه أخوها بالسيف ضربات كثيرة فلم يمت ، وله ابن أيضا يقال له العوام شاعر ، قال ابن عبد البر : كان كعب بن زهير شاعرا مجودا كثير الشعر ، مقدما في طبقته هو وأخوه بجير ، وكعب أشهرهما ، وأبوهما زهير فوقهما .
[ الإصابة ( 5 / 302 ، 303 ) ، والاستيعاب ( 3 / 373 : 375 ) ] .