( 1655 ) - حدثنا على ، نا أبو الوليد ، نا شعبة عن عمرو بن سالم عن شرحبيل قال :
قال مرة ابن كعب أو كعب بن مرة : دعا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على مضر فقلت : يا رسول اللّه إن اللّه عز وجل قمصك قميصا ، وأعطاك واستجاب لك ، وإن قومك قد هلكوا فأعرض عليه فأعدت عليه ، فقال : « اللهم غيثا مغيثا مريعا طبقا غدقا عاجلا غير آجل نافعا غير ضار » فما كانت جمعة حتى مطرنا .
شرح
( 1655 ) - تخريجه :
رواه أحمد ( 4 / 235 ) عن كعب بن مرة
رجاله :
( أبو الوليد ) هو هشام بن عبد الملك ، ثقة ثبت ، تقدم في الحديث رقم ( 1 ) .
( شعبة ) هو ابن الحجاج : ثقة حافظ متقن ، وكان عابدا ، تقدم في الحديث رقم ( 6 )
( عمرو ) هو عمرو بن مرة بن عبد اللّه بن طارق الجملي ، ثقة عابد ، كان لا يدلس ورمى بالإرجاء ، تقدم في الحديث رقم ( 82 ) .
( سالم ) هو ابن أبي الجعد رافع الغطفاني الأشجعي ، ثقة وكان يرسل كثيرا ، تقدم في الحديث رقم ( 204 ) .
( شرحبيل ) هو ابن السمط : تقدم في الحديث رقم ( 1652 ) .
( مرة بن كعب أو كعب بن مرة ) تقدمت ترجمته برقم ( 926 ) .
غريبه :
قوله : « اللهم غيثا مغيثا مربعا طبقا غدقا » .
المريع : المنحصب الناجع ، ويقال : أمرع الوادي ومرع مراعة .
[ النهاية في غريب الحديث ( 4 / 320 ) ] .
وطبقا : أي مالئا للأرض مغطيا لها . يقال : غيث طبق : أي عام واسع .
[ النهاية في غريب الحديث ( 3 / 113 ) ] .
وغدقا : الغدق بفتح الدال : المطر الكبار الفطر ، والمغدق مفعل منه ، أكده به ، يقال :
أغدق المطر يغدق إغداقا فهو مغدق .
[ النهاية في غريب الحديث ( 3 / 345 ) ]