( 920 ) كعب بن مالك ( * )
ابن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري .
شرح
( * ) هو كعب بن مالك بن أبي كعب بن القين بن كعب بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة أبو عبد اللّه الأنصاري السلمى ، ويقال : أبو بشير ، ويقال : أبو عبد الرحمن كذا نسبه ابن حجر في الإصابة ، وقال : قال البغوي : حدثنا عبد اللّه بن أحمد حدثني أبى حدثنا هارون عن إسماعيل من ولد كعب بن مالك قال : كانت كنية كعب بن مالك في الجاهلية أبا بشير فكناه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ولم يكن لمالك ولد غير كعب الشاعر المشهور شهد العقبة ، وبايع بها وتخلف عن بدر ، وشهد أحدا وما بعدها وتخلف في تبوك ، وهو أحد الثلاثة الذين تيب عليهم ، قال ابن أبي حاتم عن أبيه : ذهب بصره في خلافة معاوية ، واقتصر البخاري في ذكر وفاته على أنه رثا عثمان ولم نجد له في حرب على ومعاوية خبرا ، قال ابن عبد البر : لما قدم ، على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم المدينة آخى بين كعب وبين طلحة بن عبيد اللّه حين آخى بين المهاجرين والأنصار ، كان أحد شعراء رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم الذين كانوا يردون الأذى عنه ، وكان مجودا مطبوعا ، قد غلب عليه في الجاهلية أمر الشعر وعرف به ثم أسلم وشهد العقبة ولم يشهد بدرا ، وشهد أحدا والمشاهد كلها حاشا تبوك ، وهو أحد الثلاثة الأنصاري الذين قال اللّه فيهم :وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذا ضاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ[ التوبة : 119 ] وكانوا تخلفوا عن غزوة تبوك ، فتاب اللّه عليهم وعزرهم ، وغفر لهم ، ونزل القرآن المتلو في شأنهم ، وكان كعب بن مالك يوم أحد لبس لامة النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وكانت صفراء ، ولبس النبي صلى اللّه عليه وسلم لامته ، فجرح كعب بن مالك أحد عشر جرحا ، وقال ابن حجر في التقريب : صحابي مشهور ، وهو أحد الثلاثة الذين خلفوا ، قال ابن عبد البر : توفى في زمن معاوية سنة خمسين ، وقيل : سنة ثلاث وخمسين ، وهو ابن سبع وسبعين .
[ تهذيب التهذيب ( 4 / 596 ) ، والتقريب ( ص 461 ) ، وتذهيب تهذيب الكمال ( 2 / 366 ) ، والإصابة ( 5 / 308 ، 309 ) ، والاستيعاب ( 3 / 381 - 383 ) ، والتاريخ الكبير ( 7 / 219 ، 220 ) ] .