( 1622 ) - حدثنا إسحاق بن مروان الكوفي ، نا أبى ، نا نصر بن مزاحم ، نا سيف ابن عمرو بن محمد عن أبيه ، عن القعقاع بن عمرو قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما أعددت للجهاد ؟ » قلت : طاعة اللّه ورسوله ، والخيل ، قال : « تلك الغاية القصوى » .
شرح
( 1 ) كذا بالأصل والصواب « عمرو بن تميم » كما هو مدون بالاستيعاب ( 3 / 345 ) .
( 1622 ) - تخريجه :
ذكره سيف بن عمر في الفتوح كما قال ابن حجر في الإصابة ( 7121 ) ، ثم قال بعد ذلك : وسيف متروك .
رجاله :
( إسحاق بن مروان الكوفي ) ليس ممن يحتج بحديثه ، تقدم في الحديث رقم ( 255 ) .
( أبوه ) هو محمد بن مروان الذهلي ، لا يكاد يعرف ، تقدم في الحديث رقم ( 255 ) .
( نصر بن مزاحم ) متروك ، تقدم في الحديث رقم ( 115 ) .
( سيف بن عمر ) الأسيدى ، ويقال : البرمجى ، ويقال : السعدي ، ويقال : الضبع ، ويقال : الأسدي الكوفي : ضعيف الحديث ، عمدة في التاريخ ، تقدم في الحديث رقم ( 418 ) .
( عمرو ) بن تميم مولى زمانه يروى عن أبيه عن أبي هريرة . روى عنه كثير بن زيد .
[ الثقات ( 7 / 217 ) ، والتاريخ الكبير ( 6 / 2512 ) ] .
( القعقاع بن عمرو ) تقدمت ترجمته برقم ( 912 ) .
فوائده :
الحديث يحمل توجيها بالاستعداد للجهاد بالإيمان والعمل فالإيمان في طاعة اللّه ثم العدة في أدوات القتال وعلى رأسها ( الخيل ) فهي معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة .