( 1614 ) - حدثنا ابن مساور الجوهري ، نا أبو معمر ، نا أبو أسامة ، نا مسعر عن زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان يقول « اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق والأعمال والأدواء » .
شرح
( 1614 ) - تخريجه :
رواه الترمذي في كتاب الدعوات ، باب دعاء أم سلمة ( 5 / 3591 ) ، وقال الترمذي هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه . وابن حبان في صحيحه ( 2 / 154 إحسان ) ، والحاكم في المستدرك ( 1 / 532 ) ، وقال الحاكم صحيح الإسناد على شرط مسلم ووافقه الذهبي .
والطبراني في الكبير ( 19 / 36 ) عن عمه قطبة .
رجاله :
( ابن مساور الجوهري ) هو أحمد بن القاسم بن مساور ، ثقة ، تقدم في الحديث ( 123 ) .
( أبو معمر ) هو صالح بن حرب ، يعتبر حديثه إذا روى عن الثقات ، تقدم في الحديث ( 981 ) .
( أبو أسامة ) هو حماد بن أسامة . ثقة ، ثبت ربما دلس ، وكان بأخرة يحدث بكتب غيره ، مات سنة ( 201 ) ، تقدم في الحديث رقم ( 239 ) .
( مسعر ) هو ابن كدام ، ثقة ثبت فاضل ، تقدم في الحديث رقم ( 235 ) .
( زياد بن علاقة ) ثقة رمى بالنصب . تقدم في الحديث رقم ( 19 ) .
( قطبة بن مالك ) تقدمت ترجمته برقم ( 907 ) .
فوائده :
الحديث يحث على الاستعاذة بالله من كل ما يخافه الإنسان وما ينكره من الخلق والعمل .
كما يحث على جواز الاستعانة باللّه على الأدواء والأمراض .