( 1604 ) - حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب ، نا خليفة بن خياط ، نا عون بن كهمس عن عمران بن حدير ، قال : حدثنا رجل منا يقال له : مقاتل عن قطبة بن قتادة قال : قلت : يا رسول اللّه ابسط يدك أبايعك على نفسي وعلى ابنتي الحوصلة ، قال : « لو كذبت على اللّه صرعك » .
شرح
( 1604 ) - تخريجه :
رواه البخاري في التاريخ الكبير ( 7 / 849 ) ، وأحمد في مسنده ( 4 / 78 ) ، والطبراني في الكبير ( 19 / 37 ) عن قطبة بن قتادة .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ( 1 / 27 - 28 ) وفي إسناده رجل مجهول وهو قتادة الذي رواه عن قطبة لم أر أحدا ذكره .
رجاله :
( أحمد بن سهل بن أيوب ) تقدم في الحديث رقم ( 78 ) .
( خليفة بن خياط ) صدوق ربما أخطأ ، تقدم في الحديث رقم ( 56 ) .
( عون بن كهمس ) ابن الحسن التميمي أبو يحيى البصري . مقبول من التاسعة .
[ التهذيب ( 4 / 427 ) ، والتقريب ( 434 ) ، والتذهيب ( 2 / 309 ) ] .
( عمران بن حدير ) بمهملات مصغر السدوسي أبو عبيدة بالضم البصري ، ثقة ، ثقة من السادسة ، مات سنة تسع وأربعين ومائة .
[ التهذيب ( 4 / 396 ) ، والتقريب ( 429 ) ، والتذهيب ( 2 / 300 ) ] .
( قطبة بن قتادة ) تقدمت ترجمته برقم ( 906 ) .
غريبه :
قوله « صرعك » والصّرعة بضم الصاد وفتح الراء - المبالغ في الصراع الذي لا يغلب .
فوائده :
في هذا الحديث ينبه على أن الكذب على اللّه طامة كبرى ، وعاقبتها وخيمه ، وأن اللّه يمهل ولا يهمل لذلك قال صلى اللّه عليه وسلم من كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .