( 1597 ) - حدثنا محمد بن الحسين بن البستنبان بسرمنرأى ، نا الحكم بن بشر بن سالم ، نا العباس بن الفضل عن هشام بن زياد القرشي قال : سمعت عبد الملك بن قدامة الحاطبي يحدث عن أبيه أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم صلى على عثمان بن مظعون ، فكبر أربعا ، وصلى على ابنته أم كلثوم فكبر أربعا .
شرح
( 1597 ) - تخريجه :
لم يخرجه غير ابن قانع ، وذكره ابن حجر في الإصابة وعزاه برقم ( 7077 ) .
رجاله :
( محمد بن الحسين بن البستنبان ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 153 ) .
( الحكم بن بشر بن سالم ) الأنصاري الواقفي ، أبو الفضل البصري نزيل الموصل ، روى عن قرة بن خالد السدوسي وغيره . وروى عنه إبراهيم بن عبد اللّه بن حاتم الهروي وغيره .
وقال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال النسائي : ليس بثقة وقال الدار قطني : ضعيف .
وقال ابن حجر : متروك .
[ التهذيب ( 3 / 85 ، 86 ) ، والتذهيب ( 2 / 36 ) ، والتقريب ( ص 293 ) ] .
( العباس بن الفضل ) هو الحكم بن بشر بن سالم النهدي أبو محمد بن أبي إسماعيل الكوفي . روى عن أبيه أبى إسماعيل ، وخلاد بن عبس الصفار وغيرهم . وروى عنه ابنه عبد الرحمن وبشر بن الحكم النيسابوري وغيرهم ، وقال أبو حاتم : صدوق ، وقال ابن حجر :
صدوق ، من الثانية .
[ التهذيب ( 1 / 573 ) ، والتذهيب ( 2 / 36 ) ، والتقريب ( ص 293 ) ] .
( هشام بن زياد القرشي ) متروك ، تقدم في الحديث رقم ( 76 ) .
( عبد الملك بن قدامة الحاطبي ) الجمحي المدني ، قال ابن معين : صالح ، وقال البخاري يعرف وينكر ، وقال الآجري عن أبي داود : كان عبد الرحمن يثنى عليه ويقول : كان مالك يحدث عنه ، وفي حديثه نكارة ، وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، ليس بالقوى ، يحدث بالمناكير عن الثقات ، وقال الدار قطني : يترك ، قلت : وقال النسائي : ليس بالقوى ، وقال الساجي : وثقه ابن معين ، ووثقه العجلي ، وقال العقيلي : عنده عن عبد اللّه بن دينار مناكير ، وكذا قال الحاكم وأبو نعيم نحوه ، وذكره البخاري في الأوسط : في فصل من مات ما بين الستين إلى السبعين ومائة ، وقال ابن عبد البر : مدنى ثقة شريف .
[ تهذيب التهذيب ( 3 / 508 ) ، وتقريب التهذيب ( ص ( 364 ) ، والتاريخ الكبير ( 5 / 428 ) ، وتهذيب الكمال ( 2 / 179 ) ، والمجروحين ( 2 / 35 ) ] .
( أبوه ) تقدمت ترجمته برقم ( 901 ) .
فوائده :
يبين هذا الحديث كيفية صلاة الجنازة وأنها أربع تكبيرات وهي من باب السنة العملية التي فعلها رسول اللّه وأقتدى به المسلمون من بعده .