تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم الصحابة — صفحة 4144

مساهمون:

ص٤١٤٤
( 1463 ) - حدثنا محمد بن العباس المؤدّب ، نا سريج بن النعمان ، نا حشرج بن نباتة عن هشام بن حبيب عن بشر بن عاصم ، عن أبيه قال : بعث إليه عمر بن الخطاب يستعين به على بعض الصدقة ، فأبى أن يعمل فقال : لم ؟ ، فقال : إني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : « إذا كان يوم القيامة أتى بالوالي فيوقف على جسر جهنم ، ويأمر اللّه - عز وجل - الجسر فينتفض به انتفاضة يزول كل عظم عن مكانه ، ثم يأمر اللّه العظام فترجع إلى مكانها ، ثم يسأل فإن كان مطيعا للّه - عز وجل - أخذ بيده ، وأعطاه رحمته ، وإن كان عاصيا خرق به الجسر ، فهوى في جهنم سبعين خريفا » .
شرح
( 1463 ) - تخريجه : رواه الطبراني في الكبير ( 17 / 464 ) ، والبيهقي في شعب الإيمان ( 6 / 7373 ) ، وقال في مجمع الزوائد ( 5 / 206 ) : وفيه من لم أعرفه عن عاصم بن عمرو . رجاله : ( محمد بن العباس المؤدب ) ثقة . تقدم في الحديث ( 59 ) . ( سريج بن النعمان ) ثقة يهم قليلا . تقدم في الحديث ( 103 ) . ( حشرج بن نباتة ) الأشجعي أبو بكر الواسطي ، أبو الكوفي ، صدوق يهم من الثانية . [ التهذيب ( 1 / 545 ) ، والتقريب ( 169 ) ، والتذهيب ( 1 / 233 ) ] . ( هشام بن حبيب ) تقدم في الحديث رقم ( 1463 ) . ( بشر بن عاصم ) تقدم في الحديث رقم ( 1401 ) . ( أبوه ) تقدمت ترجمته برقم ( 830 ) . فوائده : هذا الحديث ينبه على عظم الأمانة يوم القيامة ، كما يقول صلى اللّه عليه وسلم إنها أمانة وإنها يوم القيامة خزى وندامة ، فلعظم المسؤولية يسأله اللّه فإذا كان عادلا أعطاه اللّه أجره مرتين وإن كان غير ذلك عوقب بأشد عقاب ، لذلك يقول صلى اللّه عليه وسلم ، من كانت له ولاية على عشرة من عباد اللّه جاء يوم القيامة ويداه مغلولتان إلى عنقه حتى يفكه العدل أو يوبقه الجور .