( 1578 ) - حدثنا محمد بن بشر أخو خطاب ، نا جعفر بن حمير ، نا عبيد اللّه بن إياد عن أبيه عن قيس بن النعمان قال : خرجت خيل لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وسمع بها أكيدر دومة الجندل ، فانطلق إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقال : يا رسول اللّه بلغني أن خيلك انطلقت ، وإني خفت على أرضى ومالي فاكتب لي كتابا لا تعرض له ولا لشئ هو لي فإني مقر بالحق الذي هو على ، فكتب له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كتابا وأخرج أكيدر قباء منسوجا بالذهب مما كان كسرى يكسوهم ، فقال : يا رسول اللّه : اقبل عنى هذا فإني أهديته لك فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « ارجع بقبائك فإنه ليس أحد يلبس هذا في الدنيا إلا حرمه في الآخرة » .
شرح
( 1578 ) - تخريجه :
انظر تهذيب دمشق ( 3 / 95 ، 1 / 116 ) ، والمطالب العالية لابن حجر ( 2188 ) .
رجاله :
( محمد بن بشر ) بن مطر أبو بكر البغدادي أخو خطاب صدوق لا يكذب ، تقدم في الحديث رقم ( 139 ) .
( جعفر بن حميد ) القرشي وقيل العبسي أبو محمد الكوفي حدث عنه أبو داود في ابتداء الوحي ، وهو كتاب مفرد لأبى داود ما هو من أبواب السنن . ثقة مات سنة 240 .
[ التهذيب ( 1 / 376 ) ، والتقريب ( ص 140 ) ، والتذهيب ( 1 / 166 ) ] .
( عبيد اللّه بن إياد ) بن لقيط صدوق ، تقدم في الحديث رقم ( 489 ) .
( أبوه ) هو إياد بن لقيط ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 373 ) .
( قيس بن النعمان ) تقدمت ترجمته برقم ( 888 ) .
فوائده :
هذا الحديث فيه حرمة لبس الذهب في الدنيا بالنسبة للرجال فقد حرّم اللّه تعالى لبس الذهب والحرير على كل رجل مسلم . لذلك فرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم القدوة العلمية - يرفض أن يرتدى القباء ، فهو القدوة بسلوكه قبل أن يتحدث ، والفعل أكثر تأثيرا من القول حيث يقول المثل ، يفعل رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل في رجل .