( 1556 ) - حدثنا بشر بن موسى ، نا عبد الصمد بن حسان عن سفيان الثوري عن خالد الحذاء عن أبي قلابة عن قبيصة بن ذؤيب أن النبي صلى اللّه عليه وسلم : « أغمض أبا سلمة » كذا قال ، وهذا يرويه قبيصة عن أم سلمة .
شرح
( 1556 ) - تخريجه :
رواه مسلم في : كتاب الجنائز ، باب إغماض الميت والدعاء له إذا حضر ( 2 / 920 ) ، « دخل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على أبى سلمة وقد شق بصره فأغمضه . ثم قال « إن الروح إذا قبض تبعه البصر . . . » ، وأبو داود في : كتاب الجنائز ، باب تغميض الميت ( 3 / 3118 ) ، وأحمد في مسنده ( 6 / 297 ) ، والطبراني في الكبير ( 23 / 713 ) عن قبيصة بن ذؤيب عن أم سلمة .
رجاله :
( بشر بن موسى ) ثقة ، تقدم في الحديث رقم ( 4 ) .
( عبد الصمد بن حسان ) السعدي ، أبو الخراساني ، صدوق ، تقدم في الحديث رقم ( 414 ) .
( سفيان الثوري ) ثقة حافظ فقيه عابد إمام حجة ، تقدم في الحديث رقم ( 13 ) .
( خالد الحذاء ) هو خالد بن مهران الحذاء ثقة يرسل ، تقدم في الحديث رقم ( 14 ) .
( أبو قلابة ) هو أبو عبد اللّه بن زيد بن عمرو ، ثقة فاضل ، كثير الإرسال ، تقدم في الحديث رقم ( 114 ) .
( قبيصة بن ذؤيب ) تقدمت ترجمته برقم ( 878 ) .
فوائده :
في الحديث دليل على استحباب إغماض الميت ، وأجمع المسلمون على ذلك قالوا : والحكمة فيه ألا يقبح بمنظره لو ترك إغماضه .