. . . . . .
شرح
- - ( قتادة ) هو ابن دعامة حافظ ثقة ثبت لكنه مدلس ، تقدم في الحديث رقم ( 6 ) .
( أبو قلابة ) هو عبد اللّه بن زيد بن عمرو ، ثقة فاضل كثير الإرسال ، تقدم في الحديث رقم ( 119 ) .
( قبيصة الهلالي ) تقدمت ترجمته برقم ( 876 ) .
غريبه :
قوله : « الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد » الكسوف : رواه جماعة فيهما بالكاف ، ورواه جماعة فيهما بالخاء ، ورواه جماعة في الشمس بالكاف وفي القمر بالخاء ، والكثير في اللغة - وهو اختيار الفرّاء - أن يكون الكسوف للشمس ، والخسوف للقمر ، يقال : كسفت الشمس ، وكسفها اللّه وانكسفت ، وخسف القمر خسفه اللّه وانخسف .
[ النهاية في غريب الحديث ( 4 / 174 ) ] .
فوائده :
الحديث فيه دلالة أن الشمس والقمر آيتان من آيات اللّه ، لا ينكسفان لموت أحد ، ولا لحياته ، وقد أمرنا النبي صلى اللّه عليه وسلم بالصلاة عند حدوث الكسوف ، وقد اتفق العلماء على أن صلاة الكسوف سنة مؤكدة في حق الرجال والنساء .