( 860 ) غيلان بن سلمة ( * )
ابن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسى .
شرح
( * ) هو غيلان بن سلمة بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف الثقفي كذا نسبه ابن حجر في الإصابة ، وسمى ابن عبد البر جده شرحبيل وقال : أسلم يوم الطائف ، وقال غيره : أسلم بعد فتح الطائف ، وكان عنده عشر نسوة فأمره رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم أن يتخير منهن أربعا ، ولم يهاجر وكان أحد وجوه ثقيف ومقدميهم ، وهو ممن وفد على كسرى وخدره معه عجيب ، قال كسرى ذات يوم : أي ولدك أحب إليك ؟ قال : الصغير حتى يكبر ، والمريض حتى يبرأ ، والغائب حتى يئوب ، فقال كسرى : زه ! مالك ولهذا الكلام ! هذا كلام الحكماء ، وأنت من قوم جفاة لا حكمة فيهم فما غذاؤك ؟ قال : خبز البر ، قال : هذا العقل من البر لا من اللبن والتمر ، وساق ابن حجر موقفه مع كسرى باستفاضة ، ومن أخبار غيلان في الجاهلية : ما حكاه أبو سعيد العسكري في ديوان شعره أن بنى عامر أغاروا على ثقيف بالطائف فاستنجدت ثقيف ببنى نصر بن معاوية وكانوا حلفاؤهم فلم ينجدوهم فخرجت ثقيف إلى بنى عامر وعليهم يومئذ غيلان بن سلمة فقاتلوهم حتى هزموا بنى عامر ، توفى غيلان بن سلمة في آخر خلافة عمر رضى اللّه عنه .
[ الإصابة في تمييز الصحابة ( 5 / 193 ، 195 ) ، والثقات ( 3 / 328 ) ، والاستيعاب ( 3 / 321 ، 322 ) ، والجرح والتعديل ( 7 / 143 ) ، والبداية والنهاية ( 7 / 143 ) ، والعقد الثمين ( ص 716 ) ] .